فهرس الكتاب

الصفحة 1841 من 2406

لامِس"، إذا لم تكن فيه منفعة ولا له دِفاع. قال:"

* ولولاهمُ لم تَدفَعُوا كفَّ لامِسِ *

(لمظ) اللام والميم والظاء أصيلٌ يدلُّ على نُكتةِ بَياض. يقال: به لُمْظة،

أي نُكتةُ بياضٍ. وفي الحديث:"إنَّ الإيمانَ يبدو لُمْظَةً في القَلب، كلَّما ازداد الإيمان ازدادت اللُّمْظة". واللُّمْظة بالفَرَس: بياضٌ يكون بإحدى جَحفَلَتَيه. فأمَّا التلمُّظُ فإخراج بعضِ اللِّسان. يقال: تَلَمَّظَ الحيّةُ، إذا أخرج لسانَه كتلمُّظِ الآكلِ. وإنَّما سمِّي تلمُّظًا لأنَّ الذي يبدو من اللسان فيه يسيرٌ، كاللُّمظة. ويقولون: شَرِب الماء لَمَاظًا، إذا ذاقه بطرَف لسانِه.

(لمع) اللام والميم والعين أصلٌ صحيحٌ يدلُّ على إضاءةِ الشيءِ بسُرعة، ثم يقاس على ذلك ما يَجري مَجراه. من ذلك: لمَعَ البرقُ وغيرُه، إذا أضاء، فهو لامعٌ. ولَمَع السّيفُ وما أشبَهَ ذلك. ويقال للسَّرابِ يَلْمَعٌ. كأنَّه سمِّي بحركته ولمَعانه. ويشبَّه به الرّجُل الكَذَّاب. قال الشَّاعر:

بوُدِّيَ قالت إنَّما أنتَ يَلْمَعُ (1)

إذا ما شكوت الحُبَّ كَيمَا تثيبَنِي

ويقال: ألْمَعَتِ النّاقةُ، إذا رفعَت ذنبها فعُلم أنَّها لاقح. قال الأعشى:

* مُلْمِعٍ (2) *

وقال بعضهم: كلُّ حاملٍ اسودَّتْ حلمةُ ثَديِها فهي مُلْمِع. وإنَّما هذا أنَّه يستدَلُّ بذلك على حَمْلها، فكأنَّها قد أبانت عن حالها، كالشيء اللامع. واللِّماع: جمع لُمْعة، وهي البُقعة من الكَلأ. ويقولون - وليس بذلك الصحيح- إنَّ اللُّمعة (3) : الجماعةُ من النّاس. واللَّمَّاعة: الفَلاة. قال:

لمق - لمك

(1) أنشده في المجمل واللسان (لمع) .

(2) قطعة من بيت له في ديوانه 8 واللسان (لوع) ، وهو:

ـش فلاه عنها فبئس الفال

ملمع لاعة الفؤاد إلى جحـ

(3) في الأصل:"لأن اللمعة". وفي المجمل:"ويقال اللمعة: الجماعة من الناس".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت