فهرس الكتاب

الصفحة 2171 من 2406

(وله) الواو واللام والهاء: أصلٌ صحيح يدلُّ على اضطرابِ شيء أو ذهابِه [يقال: رجلٌ (1) ] والهٌ وامرأة والهٌ ووالهة. قال الأعشى:

كُلٌّ دَهَاها وكلٌّ عندَها اجتمعا (2)

فأقبلَتْ والِهًا ثَكْلَى على عَجَلٍ

والموَلَّهُ: الذي ولِّه عَقْلُه. وعَينٌ مُوَلَّهة، إذا أُرسل ماؤُها فذَهبَ في

الصّحارى. ومنه التَّوليه: أن يفرَّق بين المرأة وولدِها. وفي الحديث:"لا تولّه والدةٌ عن وَلَدها".

(ولي) الواو واللام والياء: أصلٌ صحيح يدلُّ على قرب. من ذلك الوَلْيُ: القرْب. يقال: تَباعَدَ بعد وَلْي، أي قُرْبٍ. وجَلَسَ ممّا يَلِيني، أي يُقارِبُني. والوَلِيُّ: المَطَر يجيءُ بعد الوَسْميّ، سمِّي بذلك لأنَّه يلي الوسمِيّ.

ومن الباب المَوْلَى: المُعْتِقُ والمُعْتَق، والصَّاحب، والحليف، وابن العَمّ، والنَّاصر، والجار؛ كلُّ هؤلاءِ من الوَلْيِ وهو القُرْب. وكلُّ مَن ولِيَ أمرَ آخرَ فهو وليُّه. وفلانٌ أولى بكذا، [أي أحرى به وأجدر. فأمَّا قولهم في الشتم: أولى لكَ فحدّثني علي بن عمر قال: سمعت ثعلبًا (3) ] يقول: أولى تهدُّد ووعيد. وأنشد:

وهل للدَّرِّ يُحْلَبُ مِن مَرَدِّ (4)

فأوْلَى ثمَّ أولَى ثم أوْلَى

وقال الأصمعيّ: معناه قارَبَه ما يُهلكُه، أي نَزَل به. وأنشد:

وأولَى أن يزيدَ على الثَّلاثِ (5)

فعَادَى بين هادِيَتينِ منها

(1) التكملة من المجمل.

(2) ديوان الأعشى: 84 واللسان ( وله) . وفي الديوان:"على حزن".

(3) التكملة من المجمل.

(4) أنشده في المجمل واللسان (ولي) .

(5) أنشده في المجمل واللسان (ولي) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت