(ترج) التاء والراء والجيم لا شيء فيه إلاّ"تَرْج"، وهو موضع. والأتْرُج معروف.
(ترح) التاء والراء والحاء كلمتان متقاربتان. قال الخليل: التَّرَح نقيض الفَرَح. ويقولون:"بعْدَ كلِّ فرْحَةٍ تَرْحَةٌ، وبعد كل حَبْرَةٍ عَبْرَةٌ"، قال الشاعر:
وما فَرْحَةٌ إلاّ سَتُعْقِبُ تَرْحَةً
وما عامرٌ إلا وَشِيكًا سَيَخْرَبُ
والكلمة الأخرى: الناقة المِتْراح، وهي التي يُسرع انقطاعُ لبنِها؛ والجمع مَتَاريح.
(باب التاء والسين وما يثلثهما)
(تسع) التاء والسين والعين كلمةٌ واحدة، وهي التِّسعة في العدد. تقول تَسَعْتُ القومَ، أي صرت تاسِعَهم. وأتْسعتُ الشّيءَ إذا كان ثمانيةً فأتممته تِسعة. والتِّسع ثلاثُ ليالٍ من الشَّهر آخرُ ليلةٍ منها اللّيلة التاسعة. وتَسَعْتُ القومَ أتْسَعُهُم
تعب - تعر - تعس - تعص
إذا أخَذْتَ تُسْع أموالهم.
(باب التاء والشين وما يثلثهما)
مهمل .
(باب التاء والعين وما يثلثهما)
(تعب) التاء والعين والباء كلمةٌ واحدة، وهو الإعياء حتّى يقال: تَعِبَ تَعَبًا، وهو تَعِبٌ، ولا يقال متعوبٌ. وأَتْعَبْتُهُ أنا إتعابًا. فأما قولهم أُتْعِبَ العظمُ، إذا هِيضَ بعد الجَبْرِ، فليس بأصلٍ، إنّمَا هو مقلوبٌ من أُعْتِبَ. وقد ذُكر في بابه. قال:
إذا ما رآها رَأْيَةً هِيضَ قَلْبُه
بها كانْهِياضِ المُتْعَبِ المتهشِّمِ (1)
(تعر) التاء والعين والراء ليس بشيء، إلاّ تِعَار، وهو جَبَل.
(تعس) التاء والعين والسين كلمةٌ واحدة وهو الكَبُّ، يقال تَعَسَه الله وأتعسَه. قال:
غداةَ هَزَمْنا جَمْعَهم بمُتالعٍ
فآبوا بإتعاسٍ على شَرِّ طائرِ
(1) البيت لذي الرمة، وقد سبق الكلام عليه في حواشي (تم) ص340. وقافيته في الديوان وفيما سبق:"المتتمم". لكن كذا وردت روايته في المقاييس والمجمل:"المتهشم".