فهرس الكتاب

الصفحة 1716 من 2406

فأمّا قولهم: لا قِبَلَ لي به (1) ، أي لا طاقَة، فهو من الباب، أي ليس هو كما يمكِّنني الإقبال. فأمَّا قَبْلُ الذي هو خلافُ بعد، فيمكن أن يكون شاذًّا عن الأصل الذي ذكرناه، وقد يُتَمحَّل له بأن يقال هو مقبلٌ على الزّمان. وهو عندنا إلى الشُّذوذ أقرب.

(قبن) القاف والباء والنون. يقولون: قَبَن في الأرض: ذهب. وحمار قَبَّان: دويْبّة.

(قبو) القاف والباء والواو كلمةٌ صحيحة، تدلُّ على ضمٍّ وجمع. يقال: قَبَوْت الشَّيءَ: جمعتُه وضَممتُه. وأهلُ المدينة يسمُّون الرّفعَ في الحركات قَبْوًا. وهذا حرفٌ مقْبُوّ. ويقال: إنَّ القَبَاء مشتقٌّ منه، لأنَّ الإنسانَ يجمعُه على نفْسه.

(باب القاف والتاء وما يثلثهما)

(قتد) القاف والتاء والدال أصلٌ صحيح، وهو كلمتان: القَتَد: خَشَبُ الرَّحْل، وجمعه أقتادٌ وقُتود. والكلمة الأخرى القَتَاد: ضربٌ من العِضاهِ، ليس فيه غير هذا. ويقولون: قُتَائد (2) : مكان.

قتر

(1) في الأصل:"لا قبل له بي"، والتفسير بعده يقتضي ما أثبت.

(2) كذا في الأصل، وفي المجمل:"قتائدة"، وكل منهما اسم موضع، كما في معجم البلدان. أما شاهد"قتائدة"فهو قول عبد مناف بن ربع الهذلي:

شلا كما تطرد الجمالة الشردا

حتى إذا أسلكوهم في قتائدة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت