فهرس الكتاب

الصفحة 529 من 2406

هي الإبل أوَّلَ ما تُركَب. ويقال بل الأحفاض عُمُد الأخبية.

(حفظ) الحاء والفاء والظاء أصلٌ واحد يدلُّ على مراعاةِ الشيء. يقال حَفِظْتُ الشيءَ حِفْظًا. والغَضَبُ: الحفيظة؛ وذلك أنّ تلك الحالَ تدعو إلى مراعاة الشيء. يقال للغَضَب الإحفاظ؛ يقال أحفَظَنِي أي أغضَبَني. والتحفظ: قلّة الغَفلة. والحِفاظ: المحافَظة على الأمور.

{باب الحاء والقاف وما يثلثهما}

(حقل) الحاء والقاف واللام أصلٌ واحد، وهو الأرض وما قاربه. فالحَقْل: القَرَاح الطيِّب. ويقال:"لا يُنبت البَقْلةَ إلا الحَقْلة". وحَقِيلٌ: موضع. قال:

حقم - حقن - حقو

* مِن ذِي الأبارق إذْ رعَيْنَ حَقِيلا (1) *

والمُحاقلة التي نُهِي عنها (2) : بيعُ الزّرعِ في سنبُله بحنطةٍ أو شعير.

ومن الباب قولهم: حَقِل الفرسُ، في قول بعضهم، إذا أصابَه وجَعٌ في بطْنه من أكل التراب. والأصل الأرض.

ويقال حَوْقَل الشَّيْخ، إذا اعتمد بيديه على خَصره إذا مشى؛ وهي الحوقلة. وكأنَّ ذلك مأخوذٌ من قُربِهِ من الأرض. وأمّا قولهم للقارورة حَوقَلَة، فالأصل الحَوْجَلَة. ولعل الجيم أبدِلت قافا.

(حقم) الحاء والقاف والميم لا أصلٌ ولا فرع. يقولون: الحَقْم طائر (3) .

(حقن) الحاء والقاف *والنون أصلٌ واحد، وهو جَمْع الشيء. يقال لكلّ شيءٍ [جُمِعَ (4) ] وشُدَّ حقين. ولذلك سُمِّي حابسُ اللبن حاقنا. ويقال اللبن الحَقِين الذي صُبَّ حليبُه على رائِبه. والحواقن: ما سفَل عن البطن. وقال قوم: الحاقنتان ما تحت الترقوَتَين.

(1) سبق الكلام على البيت في (برق) . وصدره:

* وأفضن بعد كظومهن بحرة *

(2) في الأصل:"عن".

(3) في اللسان:"ضرب من الطير يشبه الحمام. وقيل هو الحمام. يمانية".

(4) التكملة من المجمل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت