فهرس الكتاب

الصفحة 1919 من 2406

من ذلك مَذَق اللّبَنَ بالماء، وإنَّما يراد بذلك تكثيره. واشتُقَّ منه المذَّاق: الذي يَمذق الوُدّ بملَلٍ يكون فيه. والمَذْق: اللَّبَن الممزوج أيضًا، وكذا المَذِيق.

(مذل) الميم والذال واللام أصلٌ صحيح يدلُّ على استرخاءٍ وقلّةِ تشدُّدٍ في الشَّيء. منه الامذِلال: الفَتْرة في النَّفس. قال ذُو الرُّمَّة:

[وذِكرُ البَينِ يَصدعُ في فؤادي

ويُعقِبُ في مفاصِلِيَ]امذِلالا (1)

والمَذِيلُ: المريضُ (2) الذي لا يتَقَارُّ. وقد يكون من هذا القياسِ المَذِلُ لما عِندَه من مالٍ وسِرٍّ، إذا لم يَقدِرْ على ضبطِ نَفْسِه. ومَذِل من كلامه: قَلِق.

(مذي) الميم والذال والحرف المعتلّ يدلُّ على سهولةٍ في جريانِ شيءٍ مائع. منه المَذْي، وهو أرَقُّ ما يكون من النُّطفة، والفِعل منه مَذَيْتُ وَأمْذَيْتُ، [و] فيه الوضوء.

مذح - مرز - مرس

ومن هذا القياس المِذَاء: أن يجمع الرّجلُ بين نساءٍ ورجال يُخَلِّيهم يُماذي بعضُهم بعضًا. وفي الحديث:"الغَيْرَة من الإيمان، والمِذَاء من النِّفاق". ويقولون: إنَّ ماذِيَّ العسل أبيَضُهُ. وقياس الباب أنَّ الماذِيَّ السَّهلُ الجِرية اللَّيِّن. وكذا الدُّروعُ (3) الماذِيَّة: السَّلِسَة. والخَمْر ماذِيَّة، إذا سُهلت في حَلْقِ شارِبِها.

(مذح) الميم والذال والحاء. يقولون: المَذَح: أن يمشِيَ الرّجلُ فتسحج إحدى [رجليه] الأخرى.

(باب الميم والراء وما يثلثهما)

(مرز) الميم والراء والزاء أصلٌ يدلُّ على تقطيع شيءٍ وخَدْشه. ومرَزَتِ المرأةُ العجينَ: قطّعته، وكلُّ قطعةٍ مَرْزَةٌ. ويقولون في القياس على هذا: امتَرزَ عِرْضَه، إذا نال منه. ومَرز جِلدَه: خَدَشَه.

(1) لم يرد في الأصل إلا هذه الكلمة، ولم يرو في المجمل واللسان (مذل) . وتكملة البيت من ديوان ذي الرمة 430.

(2) في الأصل:"والمذبل المرض".

(3) في الأصل:"الدرماع".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت