فهرس الكتاب

الصفحة 1640 من 2406

* إما على نفسي وإما لها *

( [17] ) في الأصل:"والفتيان"، صوابه في المجمل.

( [18] ) للربيع بن ضبع الفزاري، كما في المعمرين للسجستاني 7 وأمالي القالي (3: 215) والخزانة (3: 306) . وسيبويه (1: 106، 293) واللسان (فتا) وكذا جاءت روايته في المجمل. ويروى:"فقد ذهب اللذاذة"، و"فقد أودى المسرة". ...

ـ (باب الفاء والثاء وما يثلثهما)

(فثج) الفاء والثاء والجيم أُصَيل يدلُّ على انقطاعٍ في شيءٍ ماءٍ أو غيرِه. عَدَا الرّجُل حتى أفثج، أي أعيا (1) . ويقال: بئر لا تُفْثَج، أي لا تُنْزَح وقيل ذلك لما قلنا، فلا تُفْثَج أي لا ينقطع ماؤها. ويقال: فَثَجَت النّاقةُ، إذا حالت فلم تَحمِل.

(فثر) الفاء والثاء والراء كلمةٌ واحدة، وهي الفاثور، وهو الخُِوَان يُتَّخَذ من رَخام أو نحوِه. ويقولون في بعض الكلام: هي على فاثورٍ واحد. كأنّه أراد بساطًا واحدًا.

(فثأ) الفاء والثاء والهمزة يدلُّ على تسكين شيءٍ يغلي ويفور. يقال: فَثَأْتُ القِدرَ: سكَّنت من غَلَيانها. قال:

* وتَفثؤها عَنّا إذا حَمْيُها غلا (2) *

ويقال: عدا حَتَّى أفثَأَ، أي أعيا.

ـ

(1) في الأصل:"أعنى"، صوابه في المجمل واللسان.

(2) للنابغة الجعدي، كما سبق في حواشي (دوم، فور) . وصدره:

* تفور علينا قدرهم فنديمها*

ـ (باب الفاء والجيم وما يثلثهما)

(فجر) الفاء والجيم والراء أصلٌ واحدٌ، وهو التفتح في الشَّيء. من ذلك الفَجْر: انفِجار الظُّلمة عن الصُّبح. ومنه: انفجَرَ الماء انفجارًا: تفتَّحَ. والفُجْرَة: موضع تفتُّح الماء. ثمَّ كثُر هذا حتَّى صار الانبعاثُ والتفتُّح في المعاصي فُجورًا. ولذلك سمِّي الكَذِب فجورًا. ثم كثُر هذا حتَّى سمِّي كلُّ مائلٍ عن الحقِّ فاجرًا. وكلُّ مائلٍ عندَهم. فاجر. قال لبيد:

غليظًا وإن أخَّرتَ فالكِفل [فاجرُ (1) ] *** فإنْ تتقدَّمْ تَغْشَ منها مقدَّما

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت