و (الهِرْطال) : الطويل. و (الهِرْدَبُّ(1 ) ): الجَبَان. و (الهِدَمْلَة) : رملة. و (هَرْثَمَة) الأسد: أنْفُه وخَطْمُه. وشعرُهُ (هَرَاميلُ) ، إذا سقَطَ. و (الهَنابث) : الأُمور الشَّدائد.
والله أعلمُ بحقائق الأمور.
ـــــــ
(تم كتاب الهاء، والله أعلم بالصَّواب)
وج - وخ - ود
(باب الواو وما معها في المضاعف والمطابق)
(وج) الواو والجيم ليس إلاّ"وَجّ"بلدُ الطَّائِفِ (2) . وفي الحديث:"آخِر وطأة وطِئَها الله تعالى بوَجّ"، يريد غَزَاةَ (3) الطَّائِف.
(وخ) الواو والخاء. يدلُّ على اختلاطٍ واضطراب. ورجلٌ وَخْواخٌ مختلطٌ ضعيف. قال:
*لم أكُ في قومِي امرأً وَخْواخَا (4) *
(ود) الواو والدال: كلمةٌ تدلُّ على مَحَبَّةٍ. وَدِدْتُه (5) : أحببته. ووَدِدْتُ أنَّ ذاك كان، إذا تمنَّيْتَه، أَوَدُّ فيهما جميعًا. وفي المحبَّة الوُدُّ، وفي التَّمنِّي الوَدَادة. وهو وَديدُ فلانٍ، أي يُحِبُّه.
وز - وس - وش - وص
فأمَّا الوَدُّ: [فـ] الوَتِد. وقد ذكر.
(وز) الواو والزاء: حرفٌ [يدلُّ على] خِفَّة وسُرعة. ورجلٌ وَزْوازٌ: خفيف. قال أبو بكر (6) : الوَزْوَزة: الخِفّة والسُّرعة.
(1) يقال للجبان هردب وهردبة، كما في اللسان. واقتصر في القاموس على الأخير.
(2) كذا بالإضافة وفي معجم البلدان عند ذكر الطائف:"والطائف تسمى وجا إلى أن كان ما كان مما تقدم ذكره، من تحويط الحضرمي عليها، وتسميتها حينئذ الطائف".
(3) في الأصل:"غزاء"، صوابه في المجمل.
(4) للزفيان، في اللسان (وخخ) . وقبله:
* إني ومن شاء ابتغى قفاخا *
... ولم يرد أحد الشطرين في أرجوزة الزفيان المروية في ديوان 93 الملحق بديوان العجاج.
(5) كذا ضبط ماضيه في المجمل بكسر الدال في هذا الموضع وتاليه. ويقال أيضًا وددت، بفتح الدال، كما في القاموس واللسان.
(6) في الجمهرة (1: 149) .