فهرس الكتاب

الصفحة 1207 من 2406

كبداءُ في عَجْسِها عطفٌ وتقويمُ (1)

فإنَّه يروى بفتح العين"مُطعَمة": أنَّها قوسٌ مرزوقة. ويروى:"مُطعِمة"، فمن رواها كذا أراد أنّها تُطعِمُ صاحبَها الصَّيد.

ويقال للإصبع الغليظة المتقدِّمة من الجارحة مُطعِمة؛ لأَنَّها تُطعمه إذا صادَ بها. ويقولون إنَّ المطَعَّم من الإبل: الذي يوجد في مُخِّه طَعم الشحم من السِّمَن. ويقال للنَّخلة إذا أدركَ ثمرُها: قد أطعَمَتْ. والتَّطعُّم: التذوُّق. يقال:"تَطَعَّمْ تَطْعَم"، أي ذُق الطعام تشتَهِهِ وتأكُلْه. ويقال: فلانٌ خبيث الطُّعمة، إذا كان رديء الكسب. ويقال: اُدْنُ فاطْعَم، فيقول: ما بي طُعْم، كما يقال من الشَّراب: ما بي شُرْب. ويقال شاةٌ طَعوم، إذا كان فيها بعضُ السِّمن.

طعن - طغي

(طعن) الطاء والعين والنون أصلٌ صحيحٌ مطَّرد، وهو النَّخْس في الشَّيءِ بما يُنْفِذُهُ، ثمّ يُحْمَل عليه ويستعار. من ذلك الطَّعْن بالرُّمح. ويقال تطاعن القوم واطَّعَنوا، وهم مطاعينُ في الحرب. ورجلٌ طَعّان في أعراض الناس. وفي الحديث:"لا يكون المؤمن طعَّانًا"، وحَكَى بعضُهم: طعنتُ في الرَّجُل طَعَنانًا لا غير، كأنَّهُ فَرَقَ بينه وبين الطَّعَن بالرُّمح. وقال:

وأَبَى ظاهرُ الشَّناءَةِ إلاَّ

طَعَنانًا وقولَ ما لا يُقالُ (2)

وطعن في المفازة: ذهب. وقال بعضهم: طعن بالرُّمح يطعُن بالضمِّ، وطعن بالقول يطْعَن، فتحًا (3) .

(باب الطاء والغين وما يثلثهما)

(1) ديوان ذي الرِّمة 587 والمجمل واللسان (طعم) .

(2) البيت لأبي ذؤيب الهذلي في اللسان (طعن) وليس في ديوانه. ورواية اللسان:"وأبى المظهر العداوة"وهي رواية الصحاح والمحكم والمخصص (6: 87 / 12: 170) . ورواية التّهذيب:"وأبى الكاشحون يا هند إلاَّ".

(3) في الأصل:"طعن بالرمح يطعن ويطعن بالقول"، صوابه من المجمل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت