فهرس الكتاب

الصفحة 351 من 2406

فالثَّمَر معروفٌ. يقال ثَمَرَةٌ وثَمَرٌ وثِمارٌ وثُمُر. والشّجر الثامِر: الذي بلَغَ أوانَ يُثْمرُ. والمُثْمِر: الذي فيه الثَّمَر. كذا قال ابن دريدُ (1) . وثمّر الرّجلُ مالَه أحسَنَ القيامَ عليه. ويقال في الدعاء:"ثَمَّرَ اللهُ مالَه"أي نمّاه. والثّمِيرة من اللبن حين يُثْمِرُ فيصيرُ مثلَ الجُمَّار الأبيض؛ وهذا هو القياس. ويقال لعُقْدَة السَّوط ثَمَرة؛ وذلك تشبيهٌ.

ومما شذَّ عن الباب* ليلة ابن ثَمِيرٍ، وهي اللّيلة القَمْراءُ (2) . وما أدري ما أصله.

ثمغ - ثمأ - ثمل

(ثمغ) الثاء والميم والغين كلمةٌ واحدةٌ لا يُقاس عليها ولا يفرَّع منها. يقال ثَمَغْتُ الثّوب ثَمْغًا إذا صبَغْتُه صبغًا مُشْبَعا. قال:

تركتُ بني الغُزَيِّلِ غيرَ فَخْرٍ

كأنَّ لِحاهُمُ ثُمِغَتْ بوَرْسِ (3)

وهاهنا كلمةٌ ليست من الباب، وهي مع ذلك معلومة، قال الكسائيُّ: ثَمَغَة الجبلِ أعلاه، بالثاء. قال الفرّاء، والذي سمعتُ أنا نَمَغَةٌ (4) .

(ثمأ) الثاء والميم والهمزة كلمةٌ واحدة ليست أصلًا، بل هي فرعٌ لما قبلها. ثمأ لحيتَه صَبَغها. والهمزة كأنها مُبدلةٌ من غين. ويقال ثمأْتُ الكَمْأَة في السَّمْن طرحْتُها. وهذا فيه بعضُ ما فيه. فإنْ كان صحيحًا فهو من الباب، لأن الكمْأة كأنها صُبِغَتْ بالسَّمْن.

(1) الجمهرة (2: 41) .

(2) شاهده قوله:

وإني لمن عبس وإن قال قائل

على رغمهم ما أثمر ابن ثمير

(3) في الأصل:"بني العذيل"، صوابه من المجمل واللسان (ثمغ) .

(4) أورد في اللسان (نمغ) لغتي الفتح والتحريك في"نمغة الجبل"وقال:"والمعروف عن الفراء الفتح".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت