فهرس الكتاب

الصفحة 832 من 2406

والرَّاهطاء: جُحْرٌ من جِحْرة اليَربوع بين النّافقاء والقاصعاء، يَخْبَأُ فيه أولادَه. وقال: والرِّهاط: أديمٌ يُقطَع كقَدْر ما بين الحُجْزة إلى الرُّكْبة، ثم يُشقَّق كأمثال الشُّرُك، تلبَسه الجارية. قال:

وطعنٍ مثلِ تعْطيط الرِّهاطِ (1)

بِضربٍ تَسْقُطُ الهاماتُ منه

والواحد رَهْطٌ (2) . وَقال:

كِ أجْعَلْكَ رَهْطًا على حُيَّضِ (3)

متى ما أَشَأْ غَيْرَ زَهْوِ المُلُو

رهق - رهك

قال الخليل: والرِّهاط واحدٌ، والجمع أرهطة. قال: ويجوز في العشيرة أن تقول هؤلاء رَهْطك وأرْهُطُك، كلُّ ذلك جميعٌ، وهم رجال عشيرتك. وقال:

وضعَتْ أراهِط فاستراحُوا (4)

يا بُؤْسَ للحربِ التي

أي أراحتْهم من الدُّنيا بالقَتْل. ويقال لِراهِطاء اليَربوع رُهَطَةٌ أيضًا.

(رهق) الراء والهاء والقاف أصلان متقاربان: فأحدهما غِشيان الشّيءِ الشيءَ، والآخر العَجلة والتأخير (5) .

(1) أنشده في اللسان (رهط، عطط) . ونسبه في الموضع الأخير إلى المتنخل الهذلي. وقصيدة المتنخل في القسم الثاني من مجموعة أشعار الهذليين ص 89 ونسخة الشنقيطي من الهذليين 48. وروايته فيهما:

* بضرب في الجماجم ذي فروغ *

(2) في الأصل:"رهطة"، صوابه من اللسان والقاموس.

(3) البيت لأبي المثلم الهذلي، كما في اللسان (رهط) . وقصيدته في شرح السكري للهذليين 51.

(4) البيت أول أبيات لسعد بن مالك بن ضبيعة. انظر الحماسة (1: 192) .

(5) في الأصل:"في التأخير".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت