والرَّاهطاء: جُحْرٌ من جِحْرة اليَربوع بين النّافقاء والقاصعاء، يَخْبَأُ فيه أولادَه. وقال: والرِّهاط: أديمٌ يُقطَع كقَدْر ما بين الحُجْزة إلى الرُّكْبة، ثم يُشقَّق كأمثال الشُّرُك، تلبَسه الجارية. قال:
وطعنٍ مثلِ تعْطيط الرِّهاطِ (1)
بِضربٍ تَسْقُطُ الهاماتُ منه
والواحد رَهْطٌ (2) . وَقال:
كِ أجْعَلْكَ رَهْطًا على حُيَّضِ (3)
متى ما أَشَأْ غَيْرَ زَهْوِ المُلُو
رهق - رهك
قال الخليل: والرِّهاط واحدٌ، والجمع أرهطة. قال: ويجوز في العشيرة أن تقول هؤلاء رَهْطك وأرْهُطُك، كلُّ ذلك جميعٌ، وهم رجال عشيرتك. وقال:
وضعَتْ أراهِط فاستراحُوا (4)
يا بُؤْسَ للحربِ التي
أي أراحتْهم من الدُّنيا بالقَتْل. ويقال لِراهِطاء اليَربوع رُهَطَةٌ أيضًا.
(رهق) الراء والهاء والقاف أصلان متقاربان: فأحدهما غِشيان الشّيءِ الشيءَ، والآخر العَجلة والتأخير (5) .
(1) أنشده في اللسان (رهط، عطط) . ونسبه في الموضع الأخير إلى المتنخل الهذلي. وقصيدة المتنخل في القسم الثاني من مجموعة أشعار الهذليين ص 89 ونسخة الشنقيطي من الهذليين 48. وروايته فيهما:
* بضرب في الجماجم ذي فروغ *
(2) في الأصل:"رهطة"، صوابه من اللسان والقاموس.
(3) البيت لأبي المثلم الهذلي، كما في اللسان (رهط) . وقصيدته في شرح السكري للهذليين 51.
(4) البيت أول أبيات لسعد بن مالك بن ضبيعة. انظر الحماسة (1: 192) .
(5) في الأصل:"في التأخير".