فهرس الكتاب

الصفحة 1643 من 2406

وأمَّا الحصير المتَّخَذ من الفُحّال فهو يسمَّى فَحْلًا لأنَّه من ذلك يُتَّخَذ. والفُحّال: فُحَّال النَّخْل، وهو ما كان من ذُكوره فحلًا لإناثه، والجمع فَحاحيل. وفَحْلٌ فَحِيلٌ: كريمٌ. قال:

كانتْ نجائبُ مُنْذِرٍ ومحرِّقٍ *** أُمَّاتِهِنَّ، وطَرْقُهُنَّ فَحِيلا ( [6] )

والعرب تسمِّي سهيلًا: الفحل، تشبيهًا له بفحل الإبل، لاعتزالِهِ النجوم، وذلك أنَّ الفحلَ إذا قَرَعَ الإبلَ اعتزَلَها. ويقولون على التشبيه: امرأةٌ فَحْلَة، أي سليطة.

(فحم) الفاء والحاء والميم أصلانِ، يدلُّ أحدُهما على سوادٍ والآخر على انقطاع.

فالأوَّل الفحْم ويقال الفَحَم، وهو معروف. قال:

* كالهَِبْرَِقِيِّ تَنَحَّى ينفُخ الفَحَما ( [7] ) *

ويقال: فحَّمَ وجهَه، إذا سوّده. وشعرٌ فاحم: أسود. وفَحمة العِشاء: سَواد الظَّلام.

والأصل الآخر: بكى الصَّبيّ حتَّى فَحُم ( [8] ) ، أي انقطع صوتُه من البُكاء. ويقال: كلَّمتُه حتى أفحمتُه. وشاعرٌ مُفحَم: أي انقطَعَ عن قول الشِّعْر.

(فحو) الفاء والحاء والحرف المعتلّ كلمةٌ واحدة. منها الفِحَا: أبزارُ القدر. يقال: فحِّ قِدرَك. فأمَّا فَحوَى الكلامِ فهو ما ظَهَرَ للفهم من مَطاوِي الكلام ظهورَ رائحة الفحاء من القدر، كفَهْم الضَّرب من الأفّ.

(فحث) الفاء والحاء والثاء كلمةٌ واحدة. فالفَحث: الجَوْف. يقال: ملأ أفحاثه، أي جوفَه.

(فحج) الفاء والحاء والجيم كلمةٌ واحدة، وهي الفَحَج، وهو تباعُدُ ما بين أوساطِ السّاقَينِ في الإنسانِ والدّابة. والنَّعت أفحجُ وفحجاء، والجمع فُحْج.

ـ

( [1] ) وكذا وردت العبارة في المجمل.

( [2] ) في الأصل:"فحس يحسبك"، صوابه في المجمل.

( [3] ) من معلقته المشهورة.

( [4] ) كذا في الأصل. ومن عجب أن المعاجم المتداولة لم تذكر مصدرًا للذكر مقابل الأنثى، فليس فيها"ذكارة"ولا"ذكورة"مع شيوع استعمال الأخيرة. كما أن"الأنوثة"لم تنص عليها المعاجم أيضًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت