فهرس الكتاب

الصفحة 824 من 2406

(رمع) الراء والميم والعين أصلٌ يدلُّ على اضطرابٍ وحركةٍ. فالرَّمَّاعةُ من الإنسان: الذي يضطرب من الصبيِّ على يافُوخِه. والرَّمَعَانُ: الاضطِراب. ويقال رَمَعَ أَنْفُ الرّجُل يَرمَع رمَعانًا، إذا تحرَّك من غضبٍ. ومن الباب قَبَحَ الله أمًّا رَمَعَتْ به، أي ولدَتْه. ومن ذلك اليَرْمَع: حجارةٌ بِيضٌ رِقاقٌ تلمَع في الشمس. ومن الباب إن صحّ، الرامِع، وهو الذي يطأطِئُ رأسَه ثم يرفعه. ويقال الرُّماع تغيُّر الوَجْه (1) والباب كلُّه واحد. ويقولون: المُرَمِّعَة المَهْلكة (2) .

(رمغ) الراء والميم والغين لا أصلَ له، إلا بعض ما يأتي به ابنُ دريدٍ، من رَمَغْتُ الشيءَ، إذا عَركتَه بيدك، كالأديمِ وغيرِه.

(رمق) الراء والميم والقاف أصلٌ يدلُّ على ضَعفٍ وقِلّة. ويقال ترمَّقَ الرَّجلُ الماءَ وغيرَه، إذا حَسَا حُسْوةً [بَعد أُخرى (3) ] . وهو مُرَمَّق العَيش، أي ضيِّقه. وما عَيْشُه إلا رَِماقٌ، يُراد به ما يُمْسِك الرَّمَق. والرَّمَق: باقي النَّفْسِ أو النَّفَس. قال:

وما العيشُ إلا خِلفَةٌ ودُرُورُ

وما الناسُ إلا في رَِماقٍ وصالح

ويقولون:"أضرعَتِ المِعْزَى فرمِّقْ رمِّقْ"، أي اشربْ لبنَها قليلًا قليلًا؛ لأنّ

رمك - رمل

المِعزَى تُنْزِلُ قبل نِتاجها بأيّام. والتَّرميق (4) : عملٌ يفعلُه الرجل لا يُحسِنُه. ويقال حبلٌ أرماقٌ، إذا كان ضعيفًا. وقد ارمَاقَّ ارمِيقاقًا.

(1) في اللسان:"والرماع: داء في البطن يصفر منه الوجه". وفي القاموس:"وجع يعترض في ظهر الساقي حتى يمنعه من السقي... واصفرار وتغير في وجه المرأة من داء يصيب بظرها".

(2) المهلكة، بتثليث اللام: المفازة. والمرمعة، لم ترد في اللسان. وفي القاموس:"والمرمعة كمحدثة: المفازة".

(3) التكملة من اللسان.

(4) في الأصل:"والرميق"، صوابه من اللسان والقاموس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت