فهرس الكتاب

الصفحة 1727 من 2406

وفي الغُرِّ من أنيابها بالقوادحِ (1)

رمَى الله في عينَيْ بُثينةَ بالقَذَى

ومن الباب القِدْح، وهو السَّهْم بلا نَصلٍ ولا قُذَذ؛ وكأنَّه سمِّي بذلك يُقْدح به أو يمكنُ القَدْح به. والقِدح: الواحدُ من قِداح الميسر، وهذا على التَّشبيه ومن الباب: قُدِّح الفرسُ تقديحًا، إذا ضمِّر حتى يصير مثل القدح. ومن

قذع - قذف

الباب: قَدَّحَتِ العينُ: غارت. ويقال قَدَحَتْ. وقَدَحْتُ النَّار، وقَدحتُ العين: أخرجتُ ماءَها الفاسد.

والأصل الآخر القَدِيح: ما يبقى في أسفل القِدْر فيُغرَف بجُهْد. قال:

كما ابتدرتْ كلبٌ مياهَ قُرَاقِرِ (2)

فظلَّ الإماء يبتدِرْن قديحَها

وقَدَحْتُ القِدر: غرفتُ ما فيها. وركيٌّ قَدُوح (3) : تُغْرَف باليد. والقَدَح من الآنية من هذا، لأنّ به يُغرَف الشيء.

(باب القاف والذال وما يثلثهما)

(قذع) القاف والذال والعين كلمةٌ تدل على الفُحْش. من ذلك القَذَع: الخَنا والرَّفَث. وقد أقْذَعَ فلانٌ: أتَى بالقَذَع. وفي الحديث:"من قال في الإسلام شعرًا مُقْذِعًا فلسانُهُ هَدَرٌ". وقذَعتُ فلانًا وأقذَعتُه: رميتُهُ بالفُحْش. وقد أقذَعْتُ: أتيتُ بفُحْش.

(قذف) القاف والذال والفاء أصلٌ يدلُّ على الرَّمي والطَّرح. يقال: قَذَفَ الشَّيءَ يقذِفُه قذْفًا، إذا رمى به. وبلدةٌ قَذوف، أي طَرُوحٌ لبُعدها تَترامى بالسَّفْر. ومنزلٌ قَذَفٌ وقذيف، أي بعيد. وناقةٌ مقذوفة باللَّحم، كأنها رُمِيت

(1) البيت لجميل، في ديوانه، واللسان والتاج (قدح) وأمالي القالي (2: 109) وفي الأصل:"وفى الله في عيني ثنية".

(2) البيت للنابغة الذبياني، كما في اللسان والتاج (قدح) ، وليس في ديوانه. وهذا البيت أورده الجوهري:"فظل الإماء"كما في رواية ابن فارس، قال ابن فارس: وصوابه"يظل"؛ لأن قبله:

لآل الجلاح كابرا بعد كابر

بقية قدر من قدور توورثت

(3) في الأصل:"قديح"، صوابه في المجمل واللسان والقاموس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت