فهرس الكتاب

الصفحة 731 من 2406

(دجل) الدال والجيم واللام أصلٌ واحد منقاسٌ، يدلُّ على التغطية والسَّتْر. قال أهلُ اللغة: الدَّجْل: تموِيهُ الشَّيء، وسُمّي الكذّابُ دجّالًا. وسمِعت عليَّ بن إبراهيمَ القَطَّان يقول: سمِعت ثعلبًا يقول: الدَّجّال المموِّه. يقال سيفٌ مُدَجّل، إذا كان قد طُلِيَ بذهبٍ. قال: فقِيل له: فيجوز أن يكون الذّهب يسمَّى دَجَّالًا؟ فقال: لا أعرِفُه (1) . ومن الباب الدّجّالة: الجماعة العظيمة تحمل المتاع للتجارة. ويقال دَجَّلْتُ البعير، إذا طلَيته بالقَطِران؛ والبعير مدجَّلٌ.

دجم - دجن

قال ابنُ دريد: كلُّ شيءٍ غطّيته فقد دجَّلتَه. وسُمِّيت دِجلةُ لأنَّها تغطِّي الأرض* بالجمع الكثير (2) . ويقال رُِفْقَةٌ دَجَّالة، إِذا غَطَّت الأرض بزَحْمَتها. قال:

* دَجّالة من أعظَم الرِّفاقِ (3) *

وفي كتاب الخليل: الدّجال: الكذَّاب، وإنَّما دَجَلُه كِذْبه؛ لأنَّه يدجِّل الحقَّ بالباطل.

(دجم) الدال والجيم والميم كلمةٌ واحدة. يقال دَُجِمَ، إذا حَزنَ. ويقولون: ما سمعتُ لفُلانٍ دَُجْمَةً، أي كلمة. وهذه كأنها من باب الإبدال، والأصل زَُجْمَة (4) .

(دجن) الدال والجيم والنون قياسُه قياسُ الدال والجيم واللام. فالدَّجْن: ظلُّ الغيم في اليوم المَطِر (5) . وأدْجَنَ المطرُ: دامَ أيّامًا. والمُداجَنةُ: حُسن المخالَطة. والدُّجُنَّة: الظلماء. وفي كتاب الخليل قال: لو خففَّه الشاعر لجازَ له. قال حُمَيدٌ (6) :

* حتَّى إِذا انجلَتْ دُجَى الدُّجُونِ *

(1) في اللسان:"والدَّجَّال الذهب، وقيل ماء الذهب؛ حكاه كراع".

(2) كذا. وفي المجمل:"لأنها تغطي الأرض بمائها".

(3) البيت في اللسان (دجل) والجمهرة (2: 68) .

(4) في الأصل:"رحمة"تحريف. والزجمة، بفتح الزاي وضمها.

(5) في المجمل:"المطير"، وهما سيان.

(6) في المجمل:"كقول حميد الأرقط". والبيت التالي في اللسان (دجن) بدون نسبة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت