فهرس الكتاب

الصفحة 329 من 2406

إليكَ إليكَ ضاقَ بها ذِراعا (1)

(تيس) التاء والياء والسين كلمةٌ واحدة: التَّيس معروفٌ من الظِّباء والمَعْزِ والوُعول. ومن أمثالهم:"عَنْزٌ اسْتَتْيَسَتْ"إذا صارت كالتَّيس في جُرْأتها وحَرَكتِها. يضرب مثلًا للذَّليل يتعزَّزُ.

(تيع) التاء والياء والعين أصلٌ واحد، وهو اضطرابُ الشَّيء. يقال تَتَايَعَ البَعيُر في مِشْيته إذا حَرّك أَلْوَاحَهُ والسَّكْرانُ يَتَتَايَعُ في مِشيته، إذا رَمَى بنَفْسه. والتَّتايُع التَّهافُت في الشَّرِّ، ويقال هو اللَّجاجُ. وفي الحديث:"ما يَحمِلُكُم أن تَتَايَعُوا في الكَذِب كما يَتَتايَعُ الفَرَاشُ في النَّار"ولا يكون التَّتايُعُ في الخَير.

ومما شَذّ عن الأصل التِّيعَة الأربعون من الغَنَم، وهو الذي جاءَ في الحديث:"على التِّيعَةِ شَاةٌ".

تيم - تين - تيه - تأر

(تيم) التاء والياء والميم أصلٌ واحدٌ، وهو التَّعبيد. يقال تَيَّمه الحُبُّ إذا استَعْبَدَه. قال أهلُ اللّغة: ومِنه تَيْمُ الله،أي عبد الله.

ومما شذَّ عن هذا الباب التِّيمة، وهي الشّاة الزائدةُ على الأربعين، ويقال بل هي الشّاة يحتَلِبُها الرّجل في مَنْزِله. واتَّام الرّجُلُ إذا ذَبَحَ تِيَمَته. قال الحُطيئة:

فما تَتَّامُ جارَةُ آلِ لأْيٍ

ولكن يَضْمَنُون لها قِرَاها (2)

(تين) التاء والياء والنون ليس أصلًا، إلاّ التِّين، وهو معروفٌ. والتِّين: جبل. قال:

صُهْبًا ظِماءً أتَيْنَ التِّين عن عُرُضٍ

يُزْجِينَ غَيْمًا قليلًا ماؤُه شَبِمَا (3)

(1) ديوان القطامي 44 واللسان (تيز) . وفي الأصل:"به". وإنما الضمير للناقة. وقبله:

أمرت بها الرجال ليأخذوها

ونحن نظن أن لا تستطاعا

(2) ديوان الحطيئة: 30. واللسان (تيم) .

(3) البيت للنابغة في ديوانه 66 واللسان (تين) . وفي الديوان:"صهب الظلال"، وفي اللسان:"صهب الشمال".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت