فهرس الكتاب

الصفحة 1938 من 2406

(مطع(1 ) ) الميم والطاء والعين. قال: هو مَطَعَ (2) في الأرض مَطْعًا ومُطُوعًا، إذا ذهب فلم يُوجَدْ ذِكْرُه.

(مطق) الميم والطاء والقاف. التمطُّق: أن يُلصِق الإنسانُ لِسانَه بالغار الأعلى فتَسمع له صوتًا، وذلك إذا استطابَ ما يأكل. قال الأعشى:

إذا ذاقَها مَن ذاقَها يتمطَّقُ (3)

تُرِيكَ القَذَى من دونها وهي دُونَه

والله أعلم بالصواب.

(باب الميم والظاء وما يثلثهما)

(مظع) الميم والظاء والعين فيه معنىً واحد. مَظَّعت القَضيب: تركت عليه لحاءَه حتى يتشرَّب ماءَه، فيكون أصلَبَ له. ومظّعت الأديم الدُّهنَ (4) : سقَيته. ثم يُتَوسَّع فيه فيقال: مَظَّعَ الرَّجلُ الوَتَر تمظيعًا: مَلَّسَه. ويقال: إن المُظْعة

معق - معك - معل

بقيَّة اللّبن. قال الخليل: ولقد تَمَظَّعَ ما عندك، أي تَلَحَّسَه كلَّه. والمُظْعة: [بقيَّةٌ (5) ] من الكلأ. قال: والرِّيح تمظَع الخشبَ (6) حتى تَستخرِج نُدُوَّتَه. فعلى هذا يمكن أنَّ أصلَ الباب النَّشف والتشرُّب. قال الخليل: ومَظَع الوَتَر مَظْعًا.

(باب الميم والعين وما يثلثهما)

(معق) الميم والعين والقاف ليس بأصلٍ وإنما هو من باب القلب. وأرضٌ مَعِيقة كعميقة. والأماعق: أطراف المَفَازة. ويقال: المَعْق: الأرض لا نَبَاتَ بها. وتمعَّقَ الرجُل: ساء خُلُقه.

(معك) الميم والعين والكاف أصلٌ صحيحٌ يدلُّ على دَلْك الشيء ولَيِّه. ومَعَكْتُ الأديم مَعْكًا. ثم يسمّون المِطَالَ واللَّيَّ مَعْكًا، والرّجُلَ المَطول مَعِكًا. قال زهير:

(1) كان من حق هذه المادة وتاليتها أن تردا في أول الباب كما في المجمل، ولكني أبقيت ترتيبها حرصًا على أرقام الأصل.

(2) في الأصل:"هو مطعك".

(3) ديوان الأعشى 147. وأنشد عجزه بدون نسبة في اللسان (مطق) .

(4) كذا في الأصل والمجمل. وفي القاموس:"والتمظيع: التمصيع وتسقية الأديم الدهن".

(5) التكملة من اللسان.

(6) في الأصل:"الخشبة".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت