فهرس الكتاب

الصفحة 1213 من 2406

(طلس) الطاء واللام والسين أصلٌ صحيح، كأنَّه يدلُّ على ملاسة. يقال لفخِذ البعيرِ إِذا تساقطَ عنه شعره: طِلْس. ومنه طَلسْت الكتابَ (1) ، إِذا محوته،

كأنَّك قد مَلّسته (2) . فأمَّا الذّئب الأطلس فيقولون الأغبر، والقياس يدلُّ على أنَّه الذي قد تمعَّط شعره، فإِنْ كان ما يقولونه صحيحًا فكأنَّهُ من غُبْرته قد أُلبس طيلسانًا. والطَّيْلَسان بفتح اللام صحيح (3) ، وفيه يقول الشاعر:

وليلٍ فيه يُحسَبُ كلّ نجمٍ

بدَا لكَ من خَصَاصَة طَيلسانِ (4)

(طلع) الطاء واللام والعين أصلٌ واحد صحيح، يدلُّ على ظهورٍ وبُروز، يقال طلعت الشمس طُلوعًا ومَطْلَعًا. والمَطْلِع: موضع طلوعها. قال الله تعالى: { حَتَّى مَطْلَِعِ الفَجْر } [القدر 5] . فمن فتح اللام أراد المصدر، ومن كسر أراد الموضع الذي تطلعُ منه. ويقال طَلَعَ علينا فلانٌ، إذا هجم. وأَطْلَعْتُك على الأمر إِطْلاعًا. وقد أطلعتُك طِلْعَهُ. والطِّلاع: ما طَلعت عليه الشمس من الأرض. وفي الحديث:"لو أنَّ لي طِلاَعَ الأرض ذهبًا". ونَفْسٌ طُلَعَةٌ: تتطلَّعُ للشيء. وامرأةٌ طُلَعَةٌ، إذا كانت تكثر الاطّلاع. والطَّلْع: طَلْعُ النّخلة، وهو الذي يكونُ في جوفه الكافُور، وقد أطلعت النخلة. وقوس طِلاَعُ الكفِّ، إذا كان عَجْسها* يملأ الكفّ. قال أوس:

كَتُومٌ طِلاَعُ الكفِّ لا دونَ مِلْئِها

ولا عَجْسُها عن موضِعِ الكفِّ أفضلا (5)

ومن الباب: استطلعتُ رأيَ فلانٍ، إذا نظرتَ ما الذي يَبْرُزُ إليك منه. وطَلْعة الإنسان: رؤيته؛ لأنَّها تطلُع، ورمى فلان فأَطْلَعَ وأشْخَص، إذا مرَّ سهمُه

طلف - طلق

(1) يقال بتشديد اللام وتخفيفها.

(2) في الأصل:"طلسته".

(3) الحق أنه فارسي معرب من"تالسان".

(4) في الأصل:"يحسب فيه"، ولا يستقيم به الوزن.

(5) ديوان أوس 21 واللسان (طلع) . وسيأتي في (عجس) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت