فهرس الكتاب

الصفحة 1864 من 2406

ولَحْمة البازِي (1) : ما أُطعم إذا صاد، وهو لُحْمته. ولُحمة الثَّوب بالضم ولَحمتهُ أيضًا. ورجلٌ لَحِيم: كثير اللَّحم؛ ولاحِمٌ، إذا كان عنده لحم، كما يقال تامِر. وألْحَمْتُك عِرضَ فُلانٍ، إذا مكَّنتَه منه بشَتْمِه، كأنَّك جعلتَ له لُحمةً يأكلها. ويقال: لاحَمْتُ بين الشيئين ولاءمت بمعنىً. ورجلٌ لَحِمٌ: مشتهِي اللَّحم؛ ومُلحِمٌ، إذا كان مُطعِمَ اللَّحم. والشَّجَّة المُتَلاحِمَة: التي بلغَت اللَّحم. ويقال للزَّرْعِ إذا خُلِق فيه القَمح. مُلْحِم. ويقال لَحَمْتُ اللَّحمَ عن العظم: قشرتُه. وحَبْلٌ مُلاحَمٌ: شديدُ الفَتل.

(لحن) اللام والحاء والنون له بناءان يدلُّ أحدهما على إمالةِ شيءٍ من جهته، ويدلُّ الآخَر على الفطنة والذَّكاء.

فأمَّا اللَّحْن بسكون الحاء فإمالة الكلامِ عن جهته الصحيحة في العربية. يقال لَحَن لحْنَا. وهذا عندنا من الكلام المولَّد، لأنَّ اللَّحن مُحْدَث لم يكن في العرب العاربة الذين تكلَّموا بطباعهم السَّليمة.

ومن هذا الباب قولهم: هو طيِّب اللحن، وهو يقرأ بالألحان؛ وذلك أنَّه إذا قرأ كذلك أزال الشَّيء عن جهته الصحيحة بالزِّيادة والنُّقصان في ترنُّمه. ومنه أيضًا: اللَّحْن: فَحْوى الكلام ومعناه. قال الله تعالى: ولَتَعْرِفَنَّهُمْ في لَحْنِ

لحي - لحج

القَوْلِ [محمد 30] . وهذا هو الكلام المُوَرَّى به المُزَالُ عن جهة الاستقامة والظُّهور.

والأصل الآخر اللَّحَن، وهي الفِطنة، يقال لَحِنَ يَلْحَنُ لَحْنًا، وهو لحن ولاحن. وفي الحديث:"لَعَلَّ بعضَكم أن يكون ألْحَنَ بحُجّته من بعض".

(لحي) اللام والحاء والحرف المعتل أصلان صحيحان، أحدهما عضوٌ من الأعضاء، والآخر قَِشْر شيء.

(1) بضم اللام وفتحها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت