فهرس الكتاب

الصفحة 732 من 2406

ومن الباب دَجَن دُجُونًا: أقام. والشَّاةُ الدّاجِن: التي تَأْلف البيوت. والله أعلم.

دحر - دحز - دحس

{باب الدال والحاء وما يثلثهما}

(دحر) الدال والحاء والراء أصلٌ واحد، وهو الطَّرد والإبعاد. قال الله تعالى: { اخْرُجْ مِنْهَا مَذْؤُومًا مَدْحُورا (1) } [الأعراف 18] .

(دحز) الدال والحاء والزاء ليس بشيء. وقال ابن دريد: الدَّحْز: الجِماع (2) . وقد يُولَع هذا الرجُل بباب الجماع والدَّفْع، وباب القَمْش والجمع.

(دحس) الدال والحاء والسين أصلٌ مطَّرِد مُنْقاس، وهو تخلُّل الشَّيءِ بالشَّيءِ في خَفاءٍ ورِفق. فالدَّحْس: طلَب الشَّيءِ في خفاء. ومن ذلك دَحَسْتُ بينَ القوم، إذا أفسدْتَ؛ ولا يكون هذا إلاّ برفْق ووَسواس لطيفٍ خفيّ. ويقال الدّحْسُ: إدخالك يَدَك بين جِلْدة الشَّاة وصِفَاقها تسلخُها. والدَّحَّاس: دويْبَّة تغيب في التراب، والجمع دَحاحيس. وداحِسٌ: اسم فرسٍ؛ وسمِّي بذلك لأنَّ حَوْطًا (3) سطا على أُمِّه- أُمّ داحسٍ (4) - بماءٍ وطِينٍ، يريد أن يخرج ماءَ فرسه من الرَّحِم. وله حديث (5) .

دحص - دحض - دحق - دحل

(دحص) الدال والحاء والصاد كلمةٌ واحدة. يقال دَحَصَ المذبوحُ برجْله يدحَصُ دَحْصًا، إذا ارتكَضَ. قال علقمة:

(1) من الآية 18 سورة الأعراف. وفي الأصل:"مذمومًا"تحريف. وفي الآية 19 من الإسراء: { يصلاها مذمومًا مدحورًا } . وهذا وجه اللبس.

(2) لم أجده في الجمهرة ولا في فهارسها. انظر الجمهرة (1: 121) حيث مظن الكلمة. فلعلها مما سقط من الجمهرة.

(3) هو حوط بن أبي جابر بن أوس بن حميرى، صاحب"ذي العقال"والد"داحس". انظر الأغاني

(4) اسمها"جلوى"، وكانت لقرواش بن عوف بن عاصم.

(5) انظر حرب داحس والغبراء في الأغاني والعقد (3: 313) وكامل ابن الأثير (1: 343) وأمثال الميداني (1: 359/2: 51) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت