فهرس الكتاب

الصفحة 1838 من 2406

ويقال للعَيِيِّ: أَلَفُّ، كأنَّ لسانَه قد التفَّ، [و] في لسانه لَفَفٌ. والألفاف: الشَّجرُ يلتفُّ بعضه ببعض. قال الله تعالى: { وَجَنَّاتٍ ألْفَافًا } [النبأ 16] . والألَفُّ: الذي تَدانى فَخِذاه من سِمَنه، كأنَّهما التفَّتا؛ وهو اللفَف. قال:

وما اللُّفُّ أفخاذًا بتاركةٍٍ عَقْلا

عِِراض القَطَا ملتفّةٌ رَبَلاتُها

ويقال للرّجُل الثَّقيل البطيء: ألَفُّ. واللَّفيف: ما اجتمعَ من الناس من قبائلَ شتَّى. وألَفَّ الرّجلُ رأسَه في ثيابه، وألفَّ الطائرُ رأسه تحت جناحِه. وحكى بعضهم: في الأرض تلافيفُ من عُشْب. ولفَفْتُه حقه: منعته.

(لق) اللام والقاف أصلٌ صحيح يدلُّ على صِياح وجَلَبة. من ذلك اللَّقلقَة: الصِّياح. وكذلك اللَّقلاق. واللَّقلَق: اللِّسان. وفي الحديث:"من وقِيَ شَرَّ لَقْلَقِه وقَبقَبِه وذَبْذَبِهْ فقد وُقي شِرَّةَ الشَّبابِ كلَّها". ولَقَّ عينَه، إذا ضرَبَها بيده، ولعلَّ ذلك للوَقع (1) يُسْمَع. وأمَّا اللَّقْلَقة فالاضطراب، وهو قريبٌ من المقلوب، كأنَّه مُقَلقَل، وهو الذي لا يَقَِرُّ مكانَه. قال امرؤ القيس:

* بطرفٍ مُلَقْلَقِ (2) *

لك - لما - لمأ

(لك) اللام والكاف أُصَيلٌ يدلُّ على تداخُلٍ في الشَّيء. من ذلك اللَّكِيك: اللَّحم المتداخِلُ في العِظام. واللُّكالِك: البعير المكتنِزُ اللَّحم. ويقال: التكَّ القومُ: ازدحموا. واللُّكِّيُّ: الحادر (3) اللَّحيم.

(1) الوقع: صوت الضرب. وفي الأصل:"للوقوع".

(2) قطعة من بيت له ليس في ديوانه المطبوع. وفي اللسان:"وجلاها بطرف ملقلق". وقد وجدته في مخطوطتي دار الكتب برواية الطوسي، وخرابنداذ، وهو بتمامه:

إليها وجلاها بطرف ملقلق

رأى أرنبًا فانقض يهوي أمامه

(3) في الأصل:"الحادل"، صوابه في المجمل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت