فهرس الكتاب

الصفحة 195 من 2406

* بَجَلي الآنَ مِنَ العيشِ بَجَلْ (1) *

كذا قال ثعلب. وقد قال طرفة:

ألاَ إنّني سُقِّيتُ أسودَ حالِكًا

ألا بَجَلي من الشراب ألاَ بَجَلْ (2)

وبَجيلة قبيلة، يجوز أن تكون مشتقّة من هذا أو ما بعده.

والأصل الثاني قولهم للرجل العظيم: َبجَالٌ وبَجِيلٌ. والبُجْل البُهْتان العظيم. وحجّتُه قولُ أبي دُواد:

* قلتَ بُجْلًا قُلتَ قولًا كاذبًا (3) *

والأصل الثالث وهو عِرْقٌ في باطن الذراع. قال شاعر (4) :

* سارت إليهمْ سُؤورَ الأَبْجَلِ الضّاري (5) *

(بجم) الباء والجيم والميم أصل واحد، وهو من الجمع. يقال للجمع الكثير بَجْم. ومن ذلك بَجَّمَ في نظره. وذلك إذا جَمَّع أجفانَه ونَظَرَ.

(باب الباء والحاء وما معهما في الثلاثي)

(بحر) الباء والحاء والراء. قال الخليل سمِّي البَحر بحرًا لاستبحارِه وهو انبساطُه وسَعَتُه. واستبحر* فلانٌ في العلم، وتبَحَّر الرّاعي في رِعْيٍ كثير. قال أميّة (6) :

انعِقْ بِضَانِكَ في بَقْلٍ تَبَحَّرُهُ

بَيْنَ الأباطِح واحبِسْها بِجِلْدَانِ (7)

(1) صدره كما في ديوان لبيد 17 طبع فينا 1881، واللسان (بجل) والخزانة (3: 34) :

* فمتى أهلك فلا أحفله*

(2) في ديوان طرفة 20 وشرح شواهد المغني 119:"إلا إنني شربت".

(3) عجزه في اللسان (13: 47) والمجمل:

* إنما يمنعني سيفي ويد *

... ونسب في المجمل إلى أبي ذؤيب، صوابه أبو دواد.

(4) هو الأخطل. ديوانه 118 واللسان (سور، ضرى) . وفي الأصل:"شارع".

(5) صدره كما في المصادر المتقدمة:

* لما أتوها بمصباح ومبزلهم *

(6) هو أمية بن الأسكر، كما في معجم البلدان (3: 122) .

(7) جلدان، بالكسر، وبعد اللام دال مهملة أو ذال: موضع. وفي الأصل:"في الأباطح"تحريف. وفي معجم البلدان:

وانعق بضأنك في أرض تطيف بها

بين الأصافر وانتجها بجلذان

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت