فهرس الكتاب

الصفحة 2158 من 2406

(وعث) الواو والعين والثاء: كلمةٌ تدلُّ على سُهولةٍ في الشَّيء ورَخاوَة. ومكانٌ أوْعَثُ. قال الخليل: الوَعْثُ من الرَّمْل: ما غابَتْ فيه القوائم. وامرأةٌ وَعْثةٌ: كثيرة اللَّحم. ووَعِثُ لِسانُه: التَاثَ فلم يُبَيِّنْ، كأنَّه استَرْخَى ولانَ.

وعد - وعر

فإنْ قيل: فكيف قال:"أعوذُ بك من وَعْثاء السَّفَر"، وقد زعمتم أنَّ ذلك دالٌّ على السهولة؟ قيل: المعنى الذي ذهبنا إليه صحيح، وإنما الرَّمْل إذا غابت فيه القوائم فإنَّه يدعُو إلى المشقَّة، فلذلك قيل: نعوذ بك من وَعْثاء السفر. والمعنيان صحيحان.

(وعد) الواو والعين والدال: كلمةٌ صحيحةٌ تدلُّ على تَرجِيَةٍ بِقَوْل (1) . يقال: وَعَدْتُه أعِدُهُ وَعْدًا. ويكون ذلك بخيرٍ وشَرٍّ. فأ [مّا ا] لوَعِيدُ فلا يكون إلاّ بشَرّ. يقولون: أوعَدْتُه بكذا. قال:

* أوْعَدَنِي بالسِّجْنِ والأداهِمِ (2) *

والمُوَاعَدَة من المِيعاد. والعِدَة: الوَعْد. وجمعها عِدَاتٌ: والوَعْد لا يجمع. ووَعِيدُ الفَحْل: [هَدِيرُه (3) ] إذا همَّ أن يصول. قال:

* يُوعِدُ قلبَ الأعزلِ (4) *

وأرضُ بني فلانٍ واعِدَةٌ، إذا رُجِيَ خَيرُها من المطر والإعشاب. ويومٌ واعدٌ: أوّلُه يَعِدُ بحرٍّ أو بَرْد.

(وعر) الواو والعين والراء: كلمةٌ تدلُّ على صَلابةٍ وخُشونة. ومكان وَعْرٌ

وعز - وعس - وعظ - وغف

بيِّنُ الوُعورة، ووَعرَ يَوْعرُ (5) وتَوَعَّرَ. وفلانٌ وَعْر المعروفِ: نَكِدُه. وسألناه حاجةً فتوعَّرَ علينا، أي تشدّد.

(1) في الأصل:"تقول".

(2) للعديل بن الفرح عند العيني (4: 190) . وانظر اللسان (وعد، دهم) وإصلاح المنطق 253، 326.

(3) التكملة من المجمل.

(4) لأبي النجم العجلي من أرجوزته المشهورة بمجلة المجمع العلمي العربي بدمشق (العدد 8 ص474) صفر سنة 1347. والشطر بتمامه كما في المجمل ومجلة المجمع:

* يرعد أن يوعد قلب الأعزل *

(5) يقال من باب ظرف، وتعب، ووعد أيضًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت