فهرس الكتاب

الصفحة 1233 من 2406

(طجن(1 ) ) يقولون في الطاء والجيم والنون: إنَّ الطَّاجَن (2) : الطَّابَق (3) . وهو كلام، والله أعلم.

(باب الطاء والحاء وما يثلثهما)

(طحر) الطاء والحاء والراء أصلٌ صحيحٌ يدلُّ على الحَفز والرَّمْي والقذْف. يقولون: طَحَرَتِ العينُ قَذاها، إذا قذَفَتْ به. يقال طَحَرتْ عينُ الماء العِرمِضَ، إذا رمت به. وقوس مِطحَرٌ، إذا حَفَزت سَهْمَها فرمت به صُعُدًا. وحربٌ مِطحرةٌ: زَبُون. والطَّحِير: النَّفَس العالي، وسمِّيَ بذلك لأنَّ صاحبه يَطحَر. قال الكميت:

بأهازيجَ من أغانيِّها الجُـ

ـشِّ وإتباعها الزَّفيرَ الطَّحِيرَا (4)

طحل - طحم - طحن

فأمَّا المُطْحَر من النِّصال، فهو المُطوَّل المسال (5) . قال الهُذَليّ (6) :

* من مُطْحَراتِ الإِلالِ (7) *

(1) الكلام من أول الباب إلى هنا مبيض له في الأصل، وأثبت ما يقتضيه الكلام وما هو ثابت في المجمل أيضًا.

(2) ضبطه في القاموس كصاحب، وزاد في تاج العروس:"وكهاجر". وضبط في الأصل والمجمل بفتح الجيم لا غير.

(3) الطاجن والطابق معربان كما في القاموس، وضبط الطابق في المجمل بفتح الباء، وفي القاموس:"كهاجر وصاحب". قلت: أما الطاجن، فهو معرب من اليونانية"تيكانون"كما في الألفاظ الفارسية 111 نقلًا عن فرنكل 67. وفي الجمهرة (3: 357) : الطيجن. الطابق، لغة شامية وأحسها سريانية أو رومية. انظر المعرب 221. وأما الطابق، فهو معرب"تابه"بالفارسية كما في المصادر السابقة، ومعجم استيجناس.

(4) في الهاشميات ص 93 أبيات من هذا الوزن والروي.

(5) كذا وردت الكلمة في الأصل، وليست في المجمل.

(6) هو أمية بن أبي عائذ الهذلي؛ وقصيدته في شرح السكري للهذليين 180 ونسخة الشنقيطي 79.

(7) البيت بتمامه فيها:

فلما رآهن بالجلهتين

يكبون في مطحرات الإلال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت