فهرس الكتاب

الصفحة 1252 من 2406

(ظلع) الظاء واللام والعين أُصَيْلٌ يدلُّ على مَيْل في مَشي (1) . يقال: دابَّةٌ بِهِ ظَلْعٌ، إذا كانَ يَغمِز فيميل (2) . ويقولون: هو ظالع، أي مائلٌ عن الطَّريقِ القويم. قال النابغة:

أتُوعِدُ عبدًا لم يخُنْكَ أمانةً

وتَتْرُكَ عبدًا ظالمًا وهو ظالعُ (3)

(ظلف) الظاء واللام والفاء أصل صحيحٌ يدلُّ على أدنى قوّةٍ وشِدّة. من ذلك ظِلْف البَقرة وغيرِها. ورُبَّما استُعير للفرسِ. قال:

* وَخَيلٍ تَطَأْكُمْ بأظلافها (4) *

وإذا رميتَ الصَّيْدَ فأصبتَ ظِلفه قلت: قد ظَلَفْتُهُ، وهو مظلوف. والظّلف (5) والظَّليف: كلُّ مكانٍ خَشِن. وقال الأمويّ: أرضٌ ظَلِفَةٌ: غليظة لا يُرَى أثرُ مَنْ مشَى فيها، بيِّنة الظَّلَف. ومنه أُخذ الظَّلَف في المعيشةِ.

وقول الناس: هو ظَلِفٌ عن كذا، يراد التشدُّد في الورع والكَفُّ، وهو من هذا القياس.

وأمَّا حِنْو القَتَب فسمِّيَ ظَلِفة لقُوَّتِه وشدَّته. ويقال أخذ الجزورَ بظَلَفها وظَلِيفتها، أي كلّها.

(ظلم) الظاء واللام والميم أصلانِ صحيحانِ، أحدهما خلافُ الضِّياء والنور، والآخَر وَضْع الشَّيءِ غيرَ موضعه تعدِّيًا.

(1) في الأصل:"يدل على شيء".

(2) في الأصل:"فميل".

(3) ديوان النابغة 55 والمجمل واللسان (ظلع) .

(4) أنشد هذا الشطر في المجمل واللسان (ظلف) . وفي كل منهما قبل الإنشاد:"واستعاره عمرو بن معد يكرب للأفراس فقال".

(5) ضبط في المجمل بالكسر، وفي اللسان والقاموس بفتح الظاء وكسر اللام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت