(ريخ) الراء والياء والخاء كلمةٌ واحدةٌ فيها نظر. يقال رَاخَ يَريخ ريْخًا، إذا ذلَّ وانكسَر. والترييخ: وَهْيُ الشيء. وضربوا فلانًا حتى ريَّخوه. وراخَ الرجلُ يَريخ رَيخا، إذا حَار. وراخَ البعيرُ، إذا أَعْيا.
(ريد) الراء والياء والدال كلمتان: الريْد: أنْف الجبَل. والرِّيد: التِّرب.
(رير) الراء والياء والراء كلمةٌ واحدةٌ لا يقاس عليها ولا يفرّع منها. فالرِّير: المُخّ الفاسد، وهو الرّيْرُ والرَّار. وأرَارَ اللهُ مُخَّ هذه النّاقةِ، أي تركه رِيرًا.
وحدّثَني عليُّ بن إبراهيمَ قال: سألتُ ثعلبًا عن قول القائل:
* أرَارَ الله مُخَّك في السُّلامَى *
فقلت: أكذا هو، أم: أراني الله مُخَّك في السُّلامى؟ وأيُّهما أجود وأحبُّ إليك؟ فقال: كلاهما واحد. ومعنى أرَارَ أرَقَّ. والسُّلامَى: عظام الرِّجْل.
(ريس) الراء والياء والسين كلمتانِ متفاوتٌ ما بينَهما. فالرِّياس: قائم السَّيف (1) . [قال] :
إلى بَطَلَينِ يعثران كِلاهما
يُدِير رياس السَّيفِ والسيفُ نادرُ
وقال آخر:
ريش
* ومِرْفَقٍ كرِيَاسِ السَّيْفِ إذ شَسَفَا (2) *
والكلمة الأخرى: الرَّيْسُ والرَّيَسَان: التَّبختُر. قال:
* أتاهُمْ بينَ أرحُلِهمْ يَرِيسُ (3) *
(1) هو مسهل المهموز"رئاس"، وهو في سائر المعاجم في مادة (رأس) . وفي اللسان (7: 397) نص ابن سيده على الشك في الكلمة، أهي يائية الأصل، أم مخففة من المهموز.
(2) لابن مقبل في اللسان (رأس، شسف) . وصدره:
* ثم اضطغنت سلاحي عند مغرضها *
(3) لأبي زبيد الطائي، في اللسان (ريس) . وصدره فيه:
* فلما أن رآهم قد تدانوا *
... وصدره في الجمهرة (2: 340) :
* قصاقصة أبو شبلين ورد *