فهرس الكتاب

الصفحة 1827 من 2406

ويقال له الكفرَّى (1) . فأمَّا الكَفِرات والكَفَر فالثَّنايا من الجبال، ولعلَّها سمِّيت كَفِرَات، لأنَّها متطامنة، كأنَّ الجبالَ الشوامخَ قد سترَتْها. قال:

* تَطَلَّعُ ريَّاهُ من الكَفِراتِ (2) *

والكَفْرُ من الأرض: ما بَعُدَ من الناس، لا يكاد ينْزلُه ولا يمرُّ به أحد. ومَن حَلَّ به فهم (3) أهل الكُفور. ويقال: بل الكُفور: القُرَى. جاء في الحديث"لتُخْرِجَنَّكُمُ الرُّومُ منها كَفْرًا كَفْرًا".

(باب ما جاء من كلام العرب على أكثر من ثلاثة أحرف أوله كاف)

(باب ما جاء من كلام العرب على أكثر من ثلاثة أحرف أوله كاف)

من ذلك (الكَنْفَلِيلة) : اللِّحية الضَّخمة. وهذا مما زيدت فيه النون مع الزيادة في حروفه، وهو من الكَفْل، وهو جَمْع الشَّيء، وقد ذكرناه.

ومن ذلك (الكَرْبَلَة) : وهي رَخاوةٌ في القَدَمين. وجاء يمشي مُكَرْبِلًا، كأنَّه يمشِي في الطِّين. وهذهِ منحوتةٌ من كلمتين: من رَبَل وكَبَل. أمَّا ربل فاسترخاء اللَّحم، وقد مرّ. وأمَّا الكَِبْل فالقَيد، فكأنَّه إذا مشى ببطءٍ مقيّدٌ *مسترخِي الرِّجل.

ومن ذلك (الكَلْثَمة) : اجتماعُ لحمِ الوَجْه من غير جُهُومة. وهذا مما زيدت فيه اللام، وإنَّما هو من كثم وهو الامتلاء، وقد مرَّ تفسيره.

ومن ذلك (الكَمْثَرة) : اجتماعُ الشَّيء. وهذا مما زيدت فيه الميم، وهو من الكَثْرة.

ومن ذلك (تكَنْبَثَ) الشَّيءُ: تقبَّض. ورجلٌ كُنَابِثٌ: جَهم الوجه. وهذا من كَبِث، وقد مرّ، وهو اللحم المتغيِّر.

(1) بضم الكاف والفاء، وبفتحهما، وبكسرهما، وبضم الكاف وفتح الفاء، كما في اللسان.

(2) البيت لمحمد بن عبد الله بن نمير الثقفي، المعروف بالنميري، وصدره كما في اللسان (كفر) والأغاني

* له أرج من مجمر الهند ساطع *

... ونسب في اللسان إلى عبد الله بن نمير، وهو خطأ. وانظر مجالس ثعلب 302.

(3) في الأصل:"فهو"، صوابه في المجمل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت