فهرس الكتاب

الصفحة 878 من 2406

وأردافُ النُّجوم: تَوَالِيها. ويقال أتينا فلانًا فارتدفْناهُ ارْتِدافًا، أي أخذناه أَخْذًا. والرَّدِيف: النجم الذي يَنُوء مِن المشرق إذا انغمَسَ رقِيبُه في المغرب: وأرداف الملوك في الجاهلية: الذين كانوا يَخْلُفُون الملوك. والرِّدْفانِ: الليل والنهار. وفي شعر لبيدٍ"الرِّدْف (1) "، وهو مَلاّح السَّفينة. وهذا أمرٌ ليس له رِدْف، أي ليست له تَبِعة. قال الأصمعيّ: تعاونوا عليه وترادَفُوا وتَرَافَدوا، بمعنىً. ويقال رَادَف الجرادُ؛ والمُرادفة: ركوب الذكرِ الأُنثى. قال أبو حاتم: الرّديف: الذي يجيء بقِدْحه بعد أن فاز مِن الأيسار واحد أو اثنانِ، ويسألُهم أن يدخلوا قِدْحَه في قِدَاحِهم. قال الأصمعيّ: الرُّدَافَى، هم الحُداة، لأنَّهم إِذا أعيا أحدُهم خَلَفَه الآخر. قال الرَّاعي:

قريضَ الرُّدَافَى بالغِناءِ المُهَوِّدِ (2)

وَخُودٌ مِن اللائي يُسَمَّعْنَ بالضُّحى

والرَّوَافد: رواكِيب النَّخل.

(ردم) الراء والدال والميم أصلٌ واحدٌ يدلُّ على سَدّ ثُلْمة. يقال رَدَمْت البابَ والثُّلْمة. والرَّدْم: مصدرٌ، والرَّدْم اسم (3) . والثوب المُرَدَّم هو الخَلَق المُرَقَّع. فأما قوله:

أم هل عَرَفْتَ الدارَ بعد توهُّمِ (4)

*هل غادَرَ الشُّعراءُ مِن مُتَرَدَّمِ

على رواية من رواه كذا، فإِنّه فيما يقال الكلام يُلْصَق بعضُه ببعض.

ردن

ومن الباب: أردَمَتْ عليه الحُمَّى: دامت وأَطبَقَتْ، يقال وِرْدٌ مُرْدِمٌ، وسَحاب مُرْدِم.

(1) يعني قول لبيد في ديوان 66 طبع 1880 واللسان (ردف 16) :

ما إن يقوم درأها ردفان

فالتام طائقها القديم فأصبحت

(2) البيت في صفة ناقة. انظر اللسان (وخد، ردف، هود) .

(3) الاسم والمصدر سواء، كما في اللسان والقاموس.

(4) البيت مطلع معلقة عنترة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت