فهرس الكتاب

الصفحة 1201 من 2406

والضَّغابيس: صِغار القِثّاء، وفي الحديث:"أنَّه أُهديت لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ضَغَابيس". والسين فيه زائدة، والدليل على ذلك قولُهم للذي يأكلها كثيرًا ضَغِْبٌ.

ومن ذلك (اضمحلَّ) الشَّيء: ذهب. واضمحلَّ السحاب: تقشع.

ومن ذلك (الضِّفْدِع(1 ) ) ، وهي معروفة.

(باب ما جاء من كلام العرب على أكثر من ثلاثة أحرف أوّله ضاد)

ومن ذلك ما رواه الكسائيّ: (اضبَأكّت) الأرض و (اضمأكّت) ، إِذا خَرَجَ نَبْتُها.

ومن ذلك (الضِّئبِل) ، وهي الدَّاهية.

*ويقال (اضْفَأَدَّ) ، إِذا انتفخَ من الغضب، اضفئدادًا. والله أعلم.

ـ

(تم كتاب الضاد)

طع - طف - طل

(باب [الطاء في المضاعف والمطابق] )

(طع) الطاء والعين ليس بشيء. فأمَّا ما حكاه الخليل، من أن الطَّعطعة حكاية صوت اللاطع فليس بشيء.

(طف) الطاء والفاء يدلُّ على قِلّةِ الشيء. يقال: هذا شيءٌ طفيف. ويقال: إِناءٌ طَفَّانُ، أي ملآن. والتَّطْفِيف: نقص المكيال والميزان. قال بعض أهل العلم: إِنّما سمِّي بذلك لأنَّ الذي ينقصه منه يكون طفيفًا. ويقال لِمَا فوق الإِناء الطَِّفَاف والطُّفافة. فأمَّا قولهم: طفّفت بفلانٍ موضعَ كذا، أي رفعتُهُ إليه وحاذيته (2) . وفي الحديث:"طَفَّفَ بي الفرسُ مسجدَ بني فلان (3) "فإنَّه يريد وثَب حتى كاد يساوي المسجد ـ فهذا على معنى التشبيه بطَفاف الإناء وطَفافته. والقياس واحد.

ومما شذَّ عن الباب قولهم: أطفَّ فلانٌ بفلان، إذا طَبَن له وأراد ختله. ومنه استطفَّ الأمرُ، إِذا أمكنَ وأُكْمِلَ (4) ، وهذا من باب الإبدال، وقد ذكر في بابه.

(1) فيه لغات، كزبرج، وجعفر، وجندب، ودرهم. وهذا الأخير أقل، أو مردود.

(2) وكذا في المجمل، وفي اللسان:"دفعته"بالدال.

(3) في المجمل واللسان:"بني زريق".

(4) في المجمل:"إذا استقامَ وأمكن".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت