فهرس الكتاب

الصفحة 867 من 2406

ولو أنَّ رَبْعًا رَدَّ رَجْعًا لسائلٍ

وأرْجَعَ الرَّجلُ يده في كِنانته، ليأخُذ سهمًا. وهو قولُ الهُذَليّ (1) :

* فَعَيَّثَ في الكِنانة يُرْجِعُ (2) *

والرّجاع: رُجوع الطَّير بعد قِطاعِها. والرَّجيع: الجِرَّة؛ لأنه يُرَدَّد مضْغُها. قال الأعشى:

ليس إلا الرَّجِيعَ فيها عَلاَقُ (3)

وفلاةٍ كأنّها ظَهرُ تُرْسٍ

والرَّجِيع من الدوابّ: ما رجَعْتَه من سفرٍ إلى سَفَر. وأَرجَعَتِ الإبلُ، إذا كانت مَهَازِيلَ فسَمِنَتْ وحَسُنَتْ حالُها، وذلك رُجوعُها إلى حالِها الأولَى. فأمّا الرَّجْع [فـ] الغيثُ، وهو المطرُ في قوله جلّ وعزّ: { وَالسَّماءِ ذَاتِ الرَّجْعِ } [الطارق 11] ، وذلك أنها تَغِيث وتصُبّ ثم تَرجِع فتَغِيث. وقال:

ولا صَدْعٌ فتَحْتلِبَ الرِّعاءُ (4)

وجاءت سِلْتمٌ لا رَجْعَ فيها

(رجف) الراء والجيم والفاء أصلٌ يدلُّ على اضطرابٍ. يقال رجَفَتِ الأرْضُ والقَلبُ. والبَحْرُ رَجّافٌ لاضطرابه. وأَرْجَفَ الناسُ في الشيءِ، إذا خاضوا فيه واضطَرَبُوا.

(رجل) الراء والجيم واللام مُعظم بابِه يدلُّ على العُضو الذي هو رِجْلُ كلِّ ذي رِجْل. ويكون بعد ذاك كلماتٌ تشِذُّ عنه. فمعظم الباب الرِّجل: رِجْلُ الإِنسانِ وغيره. والرَّجْل: الرَّجّالة. وإنما سُمُّوا رَجْلًا لأنهم يمشون على أرجُلِهم، والرُّجَّال والرَُّجَالَى: الرِّجَال. والرَّجْلانُ: الراجِل، والجماعة رَجْلى. قال:

(1) هو أبو ذؤيب الهذلي. ديوانه 9 والمفضليات (2: 225) واللسان (رجع 487) .

(2) انظر (عيث) . والبيت بتمامه كما في المراجع المتقدمة:

عجلا فعيث في الكنانة يرجع

فبدا له أقراب هذا رائغا

(3) ديوان الأعشى 141 واللسان (رجع، علق) . وسيعيده في (علق) .

(4) السلتم، كزبرج: الداهية والسنة الصعبة. وفي الأصل:"سليم"صواب إنشاده من اللسان (رجع، سلتم) . وفي الأصل أيضًا:"فينجر الرعاء"، وأثبت ما في اللسان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت