زِيارَةُ بيتِ الله رَجْلاَنَ حافيا (1)
عَليَّ إذا لاقَيْتُ لَيْلَى بخَلْوَةٍ
رَجَلْتُ الشَّاةَ: عَلَّقْتُها برجلها. ويقال: كان ذاك على رِجْلِ فُلانٍ، أي في زمانِه. والأرجَل من الدوابِّ: الذي ابيضَّ أحَدُ رِجْليه مع سوادِ سائرِ قوائمه؛ وهو يُكْرَه (2) . والأرجَلُ: العظيم الرِّجْل. ورجلٌ رَجِيلٌ وذُو رُجْلَةٍ، أي قويٌّ على المَشْي. ورَجِلْتُ أَرْجَل رَجَلًا. وترَجَّلْتُ في البئر (3) ، إِذا نزَلْتَ فيها من غير أن تُدَلَّى. وارتَجَلَ الفَرَسُ ارتجالًا، إِذا خَلَط العَنَق بالهَمْلَجةِ (4) . وأرْجَلْتُ الفصيلَ: تركْتُه يمشِي مع أمِّه، يرضَع متى شاء. ويقال راجِلٌ بَيِّن الرُّجْلَة.
وارتَجَلْتُ الرَّجلَ: أَخذْت برِجْله. قال الخليل: رِجْل القَوس: سِيَتُها العُليا ورِجْلُ الطائر: ضربٌ من المِيسم. ورِجْلُ الغُرابِ: ضَربٌ من صَرِّ أخْلاف النُّوق. وحَرَّةٌ رَجْلاء: يصعُب المشْيُ فيها. وهذا كلُّه يرجِع إلى الباب الذي ذكرناه.
رجم
ومما شذّ عن ذاك (5) الرّجُل: الواحد من الرِّجال، وربما قالوا للمرأة الرَّجُلَة (6) . ومما شذّ * عن الأصل أيضًا الرِّجْلة، هي التي يقال لها البَقْلة الحَمْقاء. قالوا: وإنما سُمِّيت الحمقاءَ لأنها لا تنبُت إِلا في مَسيلِ ماء. وقال قومٌ: بل الرِّجَل (7) مَسايِلُ الماء، واحدتها رِجْلَة.
(1) أنشده في اللسان (رجل 284) بدون نسبة أيضًا برواية:"أن ازدار بيت الله".
(2) في اللسان:"ويكره إلا أن يكون به وضح غيره".
(3) يقال أيضًا:"ترجل البئر". انظر القاموس واللسان (رجل 288) .
(4) في الأصل:"بالهمجلة"تحريف. والهملجة: السير في سرعة وبخترة.
(5) في الأصل:"وبعد ذاك".
(6) من شواهده قوله:
لم يبالوا حرمة الرجله
خرقوا جيب فتاتهم
(7) الرجل، كعنب، كما نص في القاموس. وقيدت بأنها مسايل الماء من الحرة إلى السهل.