فهرس الكتاب

الصفحة 157 من 2406

(أور) الهمزة والواو والراء أصلٌ واحد، وهو الحرّ. قال الخليل: الأُوار: حَرّ الشّمس، وحَرّ التَّنُّور. ويقال أرضٌ أَوِرَةٌ. قال: وربما جمعوا الأُوَارَ على الأُورِ. وأُوَارَةُ: مكان. ويوم أُوارةَ كان أنّ عمرَو بنَ المنذر اللخميّ بَنَّى (1) زُرارةَ بن عُدس ابنًا له يقال له أسعد، فلما تَرَعرَع الغُلامُ مرّتْ به ناقةٌ كَوماءُ فرمى ضَرعَها، فشَدَّ عليه ربُّها سُوَيْدٌ أحدُ بني عبد الله بن دارم فقتله، ثمّ هرب سُوَيدٌ فلحق مكّة، وزُرارة يومئذٍ عند عمرو بن المنذر، فكتَمَ قتْلَ ابنه أسعد، وجاء عمرو بن مِلْقط الطائيُّ -وكانت في نفسه حَسيكةٌ على زُرارة- فقال:

مَنْ مُبْلِغٌ عَمْرًا فإنَّ

المرءَ لم يُخْلَقْ صُبَارَهْ

ها إنّ عِجْزَةَ أُمِّه

بالسَّفح [أسْفَلَ] من أُوَارهْ (2)

وحوادث الأيّام لا

يَبقَى لها إلاّ الحجارَه (3)

أوس

(1) كذا في الأصل، أراد جعله يتبناه. ولم أجد لهما سندًا. وانظر يوم أوارة في كامل ابن الأثير، والخزانة

(3: 140-142) ، وكامل المبرد 97 ليبسك، والعمدة (2: 168) .

(2) العجزة، بالكسر: آخر ولد الرجل. وقد عني به أسعد أخا عمرو بن المنذر، وبعد البيت كما في الخزانة:

تسفى الرياح خلال كشـ

حيه وقد سلبوا إزاره

(3) بعده في كامل المبرد والخزانة:

فاقتل زرارة لا أرى

في القوم أوفى من زراره

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت