فهرس الكتاب

الصفحة 1937 من 2406

وحَتَّى الجيادُ ما يُقَدنَ بأرْسَانِ (1)

مَطَوْتُ بهم حتَّى تَكِلَّ مَطيُّهمْ

والمطيّة من ذلك القياس، ويقال بل سمِّيت لأنَّه يُركَب مَطَاها، أي ظَهرها. وسمِّي الظّهر المَطَا للامتداد الذي فيه. والمِطْو: الصَّاحب، لأنَّه يمطو معك. قال:

وَعَبْرَةُ العينِ جارٍ دَمْعُها سَجِمُ (2)

ناديت مِطْوِي وقد مالَ النَّهارُ بهم

قال ابنُ الأعرابيّ (3) : اشتقاقُه من امتَطَيْتُ (4) البعير. ومما يجوز أن يقاس على هذا المَِطْو (5) : عذْق النخلة، لامتداده.

(مطح) الميم والطاء والحاء كلمةٌ واحدة، حكاها* ابنُ دريد (6) ، هي المَطْح: الضَّرب باليد، وربما كُنِيَ به عن الجماع.

(مطخ) الميم والطاء والخاء ليس هو بالباب الموثوق بصحته، لكنهم يقولون: مَطَخَ عرضَه، مثل لَطَخَه. ومَطَخ: لَعِق. والمَطْخ: تتابُع السَّقْي.

(مطر) الميم والطاء والراء أصلٌ صحيحٌ فيه معنيان: أحدهما الغَيث النّازل من السَّماء والآخر جِنْسٌ من العَدْو.

فالأوَّل المطَر، ومُطِرْنا مَطرًا. وقال ناسٌ: لا يقال أُمْطِرَ إلاّ في العَذاب.

مطع - مطق - مظع

قال الله تعالى: { أُمْطِرَتْ مَطَرَ السَّوْءِ } [الفرقان 40] . وتَمَطَّرَ (7) الرَّجُل: تعرَّض للمطَر. ومنه المستمطِر: طالب الخير.

والثاني قولُهم: تمطَّرَ الرَّجُل في الأرض، إذا ذَهَب. والمتمطِّر: الرَّاكب الفرس يجري به. وتمطَّرَتْ به فرسُه: جَرَتْ.

(1) في الأصل:"مطيت"، صوابه في ديوان امرئ القيس 129 واللسان (مطا) .

(2) أنشده في المجمل واللسان (مطا) . وضبط"سجم"في المجمل بضم السين والجيم، وبفتحها مع كسر الجيم. وفي اللسان بفتح السين وإهمال ضبط الجيم.

(3) في الأصل:"لكن الأعرابي".

(4) في الأصل:"مطيت"، صوابه من المجمل.

(5) بفتح الميم وكسرها.

(6) الجمهرة (2: 173) .

(7) في الأصل:"مطر"، صوابه في المجمل واللسان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت