فهرس الكتاب

الصفحة 703 من 2406

(دمث) الدل والميم والثاء أصلٌ واحد يدلُّ على لينٍ وسُهولة. فالدَّمَث: اللِّين؛ يقال دَمِث المكانُ يَدْمَثُ دَمَثًا؛ وهو دَمْثٌ وَدَمِثٌ. ويكون ذا رَمْلٍ، ومن ذلك الحديث:"أنّ رسولَ الله صلى الله عليه وآله وسلم مال إلى دَمَثٍ، وقال: إذا بال أحَدُكُم فليرتَدْ لبَوْله (1) ". والدّماثة: سُهولة الخُلُق. ويقال دَمِّثْ لي الحديثَ، أي سهِّلْه ووَطِّئْه.

(دمج) الدال والميم والجيم أصلٌ واحد يدلُّ على الانطواء والسَّتر. يقال أدمَجْت الحَبلَ، إذا أدرَجْتَه وأحكَمْتَ فَتْلَه. وقال الأصمعيّ في قول أوس:

بذِي الرِّمْثِ من وادي هُبَالَة مِقْنَبُ (2)

بَكَيْتمْ على الصُّلح الدُِّماجِ ومِنْكُمُ

قال: هو من دامَجَه دِمَاجًا، إذا وافَقَه على الصُّلح. يقال تدامَجُوا. ويقال فلان على دَمَجِ فُلانٍ، أي على طريقتِه. وكلّ هذا الذي قاله فليس يَبْعُد عمّا ذكَرْناه من الخَفاء والسَّتْر.

(دمخ) الدال والميم والخاء ليس أصلًا. إنما هو دَمْخٌ: جبلٌ، في قول القائل:

دمر - دمس

ذُرَى عَلَمَيْ دَمْخ فما يُريَانِ (3)

كَفَى حَزَنًا أنِّي تطالَلْتُ كَيْ أَرَى

(1) في اللسان:"وإنما فعل لئلا يرتد إليه رشاش البول".

(2) الدماج ككتاب وغراب. والبيت في ديوان أوس بن حجر ص2. ويوم هبالة من أيامهم. وفي الديوان:"ولم يكن* بذي الرمث من وادي تبالة".

(3) البيت لطهمان بن عمرو الكلابي، كما في اللسان (دمخ) ، وقصيدته في معجم البلدان (دمخ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت