فهرس الكتاب

الصفحة 636 من 2406

يقال خَمَشْتُ خَمْشًا. والخُمُوش: جمع خَمْشٍ. قال:

فامْلَئِي وجهَكِ الجميلَ خُمُوشا (1)

هاشمٌ جَدُّنا فإِن كُنْتِ غَضْبى

وَالخموش: البعوض. قال:

وَغَى رَكْبٍ أُمَيْمَُ ذَوِي زِياطِ (2)

كأنَّ وَغَى الخَمُوش بجانبيهِ

والخُمَاشَة من الجِراحة والجمع خُماشاتٌ: ما كان منها ليس له أرْشٌ معلوم. ... وهو قياس الباب، كأنَّ ذلك يكونُ كالخَدْشِ.

(خمص) الخاء والميم والصاد أصلٌ واحد يدلُّ على الضُّمْر والتّطامُن. فالخميص: الضّامر البَطْن؛ والمصدر الخَمَْص. وامرأةٌ خُمْصانةٌ: دقيقة الخَصْرِ. ويقال لباطن القَدَم الأخْمَص. وهو قياسُ الباب، لأنّه قد تداخَل. ومن الباب المَخْمَصة، وهي المجاعة؛ لأنَّ الجائِع ضامرُ البطْن. ويقال للجائع الخميص، وامرأةٌ خميصة قال الأعشى:

وجاراتُكم غَرْثى يَبِتْن خمائصا (3)

تَبِيتون في المَشْتَى مِلاءً بطونُكُمْ

فأمّا الخَمِيصة فالكِساء الأسودُ. وبها شَبَّه الأعشى شَعْرَ المرأة:

عليها وجرْيالَ النَّضيرِ الدُّلامِصا (4)

إذا جُرِّدَتْ يومًا حَسِبْتَ خَميصةً

فإنْ قيل: فأينَ قِياسُ هذا من الباب؟ فالجواب أنّا نقول على حَدِّ الإمكان

خمط - خمع - خمل

والاحتمال: إنّه يجوز أن يسمَّى خميصةً لأنّ الإنسانَ يشتمِل بها فيكون عند أخْمَصِهِ، يريد به وسطَه. فإن كان ذلك صحيحًا وإلاَّ عُدَّ فيما شذَّ عن الأصل.

(خمط) الخاء والميم والطاء أصلان: أحدهما الانجراد والمَلاسَة، والآخَر التسلُّط والصِّيَال.

(1) للفضل بن عباس بن عتبة بن أبي لهب، يخاطب امرأته. واللسان (خدش) والعمدة (1: 111) .

(2) البيت للمتنخل الهذلي، كما في القسم الثاني من أشعار الهذليين 93 واللسان(8: 188/ 20:

277). وانظر شرح الحيوان (5: 403) .

(3) في ديوان الأعشى 109:"وجاراتكم جوعى".

(4) ديوان الأعشى 108 واللسان (خمص) . وفي الديوان:"وجريالًا يضيء دلامصا".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت