فهرس الكتاب

الصفحة 141 من 2406

(أمد) الهمزة والميم والدال، الأمد: الغاية. كلمةٌ واحدة لا يقاس عليها.

(أمر) الهمزة والميم والراء أصولٌ خمسةٌ: الأمر من الأمور، والأمر ضدّ النهي، والأَمَر النَّماء والبَرَكة بفتح الميم، والمَعْلَم، والعَجَب.

فأمّا الواحد من الأمور فقولهم هذا أمرٌ رَضِيُتُه، وأمرٌ لا أَرضاه. وفي المثل:"أمْرٌ] ما أتَى بك". ومن ذلك في المثل:"لأمْرٍ ما يُسوَّد من يَسُوُد (1) ". والأمر الذي هو نقيض النَّهْي قولك افعَلْ كذا. قال الأصمعيّ: يقال: لي عليك أمْرَةٌ مطاعَةٌ، أي لي عليك أنْ آمُرَكَ مرّةً واحدةً فتُطِيعَني. قال الكسائي: فلان يُؤامِرُ نفسَيْه، أي نفسٌ تأمره بشيءٍ ونفسٌ تأمره بآخَر. وقال: إنّه لأَمُورٌ بالمعروف ونَهِيٌّ عن المنكر (2) ، من قوم أُمُرٍ. ومن هذا الباب الإمْرَة والإمارة، وصاحبها أميرٌ ومؤمَّر. قال ابن الأعرابيّ: أمَّرتُ فلانًا أي جعلتُه أميرًا. وأَمَرْتُه وآمرتُه كلُّهن بمعنىً واحد (3) . قال ابنُ الأعرابيّ: أمر فلانٌ على قومه، إذا صار

أميرًا (4) . ومن هذا الباب الإمَّرُ الذي لا يزال يستأمِر النّاسَ وينتهي إلى أمرهم. قال الأصمعي: الإمّرُ الرّجل الضعيف الرأي الأحمق. الذي يَسمعُ كلامَ هذا [وكلام هذا (5) ] فلا يدري بأيِّ شيءٍ يأخُذ. قال:

ولستُ بِذِي رَثْيَةٍ إمَّرٍ

(1) لعل أقدم من استعمل هذا المثل في شعره أنس بن مدركة الخثعمي، قال:

عزمت على إقامة ذي صباح

لأمر ما يسود من يسود

... انظر الحيوان (3: 81) وسيبويه (1: 116) والخزانة (1: 476) . وأمثال الميداني (2: 130) .

(2) نقل في اللسان كلام ابن بري على"نهى"فروى العبارة:"نهو عن المنكر"وقال: كان قياسه أن يقال نهيّ، لأن الواو والياء إذا اجتمعتا وسبق الأول بالسكون قلبت الواو ياء.

(3) المعروف في هذا المعنى صيغة التشديد فقط.

(4) يقال أَمَر وأَمُر وأَمِر، بفتح الهمزة وتثليث الميم.

(5) زدتها مطاوعة للسياق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت