كأنَّهُنَّ خوافي أجدَلٍ قَرِمٍ
وَلَّى ليسبِقَه بالأمْعَزِ الخَرَبُ (1)
الخَرَبُ: الذّكَر من الحبارى. أراد: ولّى الخَرَب ليسبِقَه ويطلبه.
ومن الباب الجَدَالة، هي الأرض، وهي صُلْبة. قال:
قد أركب الآلةَ بَعْدَ الآلَهْ
وأترُكُ العاجزَ بالجَدالهْ (2)
ولذلك يقال طعَنَه فجدّلَه، أي رماه بالأرض. والمِجْدل: القَصْر، وهو قياسُ الباب. قال:
في مِجْدَلٍ شُيِّدَ بنيانُهُ
يَزِلُّ عنه ظُفُرُ الطائرِ (3)
والجَدَال: الخَلال، الواحدة جَدالة، وذلك أنّه صُلْبٌ غير نضيجٍ، وهو في أوّل أحواله إذا كان أخضَرَ. قال:
* يخِرُّ على أيدي السُّقَاة جدَالُها (4) *
وجَدِيلٌ: فحلٌ معروف. قال الرّاعي:
* صُهْبًا تُناسِبُ شَدْقمًا وجَدِيلًا (5) *
جدم - جدو/ي - جدب
(جدم) الجيم والدال والميم يدلّ على القماءة والقِصَر. رجل جَدَمةٌ، أي قصير. والشاة الجَدَمة: الرّدِيّة القَمِيئة.
(جدو/ي) الجيم والدال والحرف المعتل خمسة أصول متباينة.
فالجَدَا مقصور: المطر العامّ، والعطيّة الجزْلة (6) . ويقال أجديت عليه. والجَدَاءُ ممدود: الغَنَاء، وهو قياس ما قبله من المقصور. قال:
لَقَلَّ جَداءً على مالك
إذا الحربُ شُبَّت بأجذَالها (7)
والثاني: الجَادِيُّ: الزَّعفران. والثالث: الجَدْي، معروف. والجَِدَايَة: الظّبية. والرابع: الجَدِيَّة القِطعة من الدم. والخامس جديتا السّرج (8) ، وهما تحت دفَّتيه.
(1) ديوان ذي الرمة 16 وجمهرة أشعار العرب 181.
(2) الرجز في اللسان (13: 41، 109) . والآلة: الحالة.
(3) للأعشى في ديوانه 108 واللسان (جدل) .
(4) للمخبل السعدي، كما في اللسان (جدل) وأمالي ثعلب 551. وصدره:
* وسارت إلى يبرين خمسًا فأصبحت *
(5) صدره كما في جمهرة أشعار العرب 173:
* شم الحوارك جنحًا أعضادها *
(6) في الأصل:"الجدلة".
(7) البيت لمالك بن العجلان. كما في اللسان (جدا) .
(8) يقال جدية، كظبية وغنية.