فهرس الكتاب

الصفحة 311 من 2406

(تخ) التاء والخاء في المضاعف ليس أصلًا يُقاسُ عليه أو يفرَّع منه، والذي ذُكر منه فليس بذلك المعوَّل عليه. قالوا: والتّختخة حكايةُ صوتٍ. والتَّخُّ العجين الحامِض، تَخَّ تُخوخَة، وأَتَخَّهُ صاحبُه إتخاخًا.

(تر) التاء والراء قريبٌ من الذي قبلَه. وفيه من اللغة الأصلية كلمةٌ واحدة، وهو قولهم بَدَنٌ ذو تَرَارةٍ، إذا كانَ ذا سِمَن وبَضَاضة. وقد تَرَّ. قال الشاعر:

ونُصْبِح بالغَداةِ أَتَرَّ شيءٍ

ونُمْسي بالعَشِيِّ طَلَنْفَحِينا (1)

وأمّا التَّراتِرُ فالأمورُ العِظام، وليست [أصلًا] ؛ لأنّ الرّاء مبدلةٌ من لامٍ (2) . وقولهم تَرَّتِ النَّواةُ مِن مِرْضاحِها (3) تَتِرُّ، فهذا قريبٌ مما قبلَه. وكذلك الخيط

تع - تغ - تف

الذي يُسمَّى"التُّرّ"وهو الذي يمدُّه الباني، فلا يكاد مِثْلُه يصحّ. وكذلك قولهم إن الأُتْرُور: الغلامُ الصغير. ولولا وِجْداننا ذلك في كُتُبهم لكان الإعراضُ عنه أصوبَ. وكيف يصحُّ شيءٌ يكونُ شاهدُه مثلَ هذا الشِّعر:

أعوذ باللهِ وبالأمير

من عَامِلِ الشُّرْطةِ والأتْرُورِ (4)

ومثلُه ما حُكي عن الكسائيّ: تَرّ الرّجلُ عن بِلادِهِ: تَباعَدَ. وأَتَرَّهُ القَضاءُ: أبعَدَه.

(1) البيت لرجل من بني الحرماز كما في اللسان (طلفح) . وأنشده أيضًا في (ترر) .

(2) يعني أن أصلها:"التلاتل"وهي الشدائد. قال:

* وأن تشكى الأين والتلاتلا *

(3) المرضاح، بالحاء المهملة: الحجر يدق به النوى. وفي اللسان:"والخاء لغة ضعيفة". وقد ورد في المجمل بالحاء.

(4) البيت في اللسان: (5: 158) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت