فهرس الكتاب

الصفحة 1894 من 2406

(منح) الميم والنون و الحاء أصلٌ صحيح يدلُّ على عَطِيّة. قال الأصمعي: يقال امتُنِحْتُ المالَ، أي رُزِقْتُهُ (1) . قال ذو الرُّمّة:

نَبَتْ عيناكَ عن طللٍ بِحُزْوَى

محته الرّيحُ وامتُنِحَ القِطارا (2)

والمنيحة: مَنِيحة اللبن (3) ، كالنَّاقة أو الشّاةِ يُعطِيها الرّجلُ آخَرَ يحتلبُها ثم يردُّها. والناقة المُمانِحُ: التي يبقى لبنُها بعد ذهابِ ألبان [الإبل (4) ] ، وهي المَنُوح أيضًا. والمَنيح: القِدْح (5) لاحَظَّ له في القَسْم إلاَّ أن يُمنحَ شيئًا، أي يُعطاه. ويقال المنيح أيضًا: الذي لا يُعتدُّ به، وقيل هو الثَّامن من سِهام المَيسِر.

(منع) الميم والنون والعين أصلٌ واحد هو خلاف الإعطاء. ومنَعتُه الشَيءَ منعًا، وهو مانِعٌ ومَنّاع. ومَكانٌ منيع. وهو في عِزٍّ ومَنْعَة (6) .

(باب الميم والهاء وما يثلثهما)

(مهي) الميم والهاء والحرف المعتلّ أصلٌ صحيح يدلُّ على إمهال

وإرخاءٍ وسُهولةٍ في الشَّيء. منه أمْهَيْتُ الحَبلَ: أرخيتُهُ، وناسٌ يروُون بيت طرَفة:

لَعَمْرُك إنَّ الموتَ ما أخطَأَ الفَتى

لَكالطِّوَلِ المُمْهَى وثِنْيَاهُ باليدِ (7)

(1) لم يرد هذا المعنى في اللسان، وجاء في القاموس. وفي القاموس أيضًا:"امتنح- بالبناء للفاعل في هذا-: أخذ العطاء".

(2) ديوان ذي الرمة 193، برواية"عفته الريح".

(3) كذا في الأصل. وفي المجمل واللسان:"متحة اللبن".

(4) التكملة من اللسان والمجمل.

(5) القدح، بالكسر: واحد قداح الميسر. وفي الأصل:"القدر"، صوابه في المجمل واللسان.

(6) المنعة تقال بالفتح وبالتحريك.

(7) من معلقته، والرواية المشهورة،"لكالطول المرخى".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت