فهرس الكتاب

الصفحة 1895 من 2406

وأمْهَيْتُ الفَرسَ إمهاءً: أرخيتُ من عِنانه. وكلُّ شيءٍ جَرَى بسهولةٍ فهو مَهْوٌ. ولبنٌ مَهْوٌ: رقيق. وناقةٌ مِمْهاءٌ: رقيقة اللَّبَن. ونُطفةٌ مَهْوة: رقيقة. وسيفٌ مَهوٌ: رقيقُ الحدِّ، كأنه يمرُّ في الضَّريبة مَرَّ الماء (1) . قال:

أبيضُ مَهْوٌ في مَتْنِهِ رُبَدُ (2)

وصارمٌ أُخْلِصَتْ خَشِيبتُه

ومن الباب أمهيت الحديدة: سقيتها. يريد به رقّة الماء، والمَهَا: جمع المهاة، وهي البِلَّوْرة؛ سمِّيت بذلك لصفائها كأنَّها ماء. قال الأعشَى:

إذا يعطى المقبِّلَ يستزيدُ (3)

وتَبْسِمُ عن مَهًَا شَبِمٍ غَرِيٍّ

والجمع مَهَوات ومَهَيات. أمّا البقرة فتسمَّى مَهاةً، وأظنُّها تشبيهًا بالبِلَّورة.

مهج - مهد

ومما شذَّ عن الباب شيءٌ ذَكره الخليل، أنَّ المَهَاءَ ممدود: عيبٌ وَأوَدٌ يكون في القِدْح ويحتمل أنَّه من الباب أيضًا؛ فإنَّ ذلك يقرب من الإرخاء ونحوِه. والثَّغر إذا ابيضَّ وكُثر ماءه مَهًا. قال الأعشى:

يَشفي المتيَّم ذا الحرارهْ (4)

وَمَهًَا ترِِفُّ غُروبُهُ

(1) في الأصل:"في الضرسة من الماء"، صوابه ما أثبت.

(2) لصخر الغي الهذلي في ديوان الهذليين (2: 60) وشرح السكري للهذليين 12 واللسان (مها، ربد) ، وقد سبق في (ربد) .

(3) وكذا روايته في المجمل، وديوان الأعشى 215 وهو في اللسان (مها) برواية"إذا تعطى المقبل".

(4) ديوان الأعشى 112 واللسان (مها) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت