فهرس الكتاب

الصفحة 1897 من 2406

* جافي اليدينِ عن مُشَاشِ المُهر (1) *

(مهش) الميم والهاء والشين ما أحسبه أصلًا ولا فرعًا، لكنّهم يقولون: ناقةٌ مَهْشاء، أسرَعَ هُزالُها (2) . ويقولون: امتَهَشَت المرأةُ: حَلَقت وجْهَها بمُوسَى.

(مهق) الميم والهاء والقاف أُصَيْلٌ يدلُّ على لونٍ من الألوان. قالوا: الأمْهق: الأبيض. ويقولون: عَينٌ مَهْقَاء، فينبغي أن تَكون الشّديدَةَ بياضِ بياضِها. وقال ابن دريد (3) : هو بياضٌ سمجٌ قبيح لا يخالطُه صفرةٌ ولا حُمرة،

مهك - مهل

إلاّ أنّهم يقولون: المُحْمَرَّة المآقي. ويقولون: المَهَق في قول رؤبة:

* صَفَقْن أيديهِنَّ في الحَوْم المَهَقْ (4) *

شِدَّة خُضرَة الماء.

(مهك) الميم والهاء والكاف ليس فيه إلاّ المُمَّهِك، وهو الطَّويل المضطرب. ويقولون للقوس اللَّيِّنة مَهُوك (5) . ويقولون للفرس الذّريع: مُمَّهِك أيضًا، والقياسُ واحد.

(مهل) الميم والهاء واللام أصلانِ صحيحان، يدلُّ أحدهما على تُؤَدة، والآخر جنسٌ من الذائبات (6) .

فالأول التُّؤدة. تقول: مهلًا يا رجُل، وكذلك للاثنين والجميع. وإذا قال مَهْلًا قالوا: لا مَهْلَ واللهِ، وما مَهْلٌ بمغنيةٍ عنك شيئًا (7) . قال:

* وما مَهلٌ بواعظةِ الجَهُولِ (8) *

وقال أبو عبيد: التمهّل: التقدُّم. وهذا خلاف الأوّل، ولعلَّه أن يكون من الأضداد. وأمهَله الله: لم يُعاجِلْه. ومشى على مُهْلته، أي على رِسْلِه.

(1) في الأصل والمجمل:"جاء في اليدين"، صوابه من اللسان (مهر) .

(2) وردت الكلمة في القاموس، وأغفلت في اللسان.

(3) الجمهرة (3: 167) .

(4) في الديوان 108:"حتى إذا ما كن"، وفي اللسان:"حتى إذا كرعن".

(5) وردت في القاموس ولم ترد في اللسان.

(6) في الأصل:"الذاتيات".

(7) في الأصل:"لا مهل ولا مهل بمغنية عنك شيئًا"، والوجه ما أثبت من المجمل، ونحوه في اللسان.

(8) للكميت، كما في اللسان (مهل) . وصدره:

* وكنا يا قضاع لكم فمهلًا *

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت