* جافي اليدينِ عن مُشَاشِ المُهر (1) *
(مهش) الميم والهاء والشين ما أحسبه أصلًا ولا فرعًا، لكنّهم يقولون: ناقةٌ مَهْشاء، أسرَعَ هُزالُها (2) . ويقولون: امتَهَشَت المرأةُ: حَلَقت وجْهَها بمُوسَى.
(مهق) الميم والهاء والقاف أُصَيْلٌ يدلُّ على لونٍ من الألوان. قالوا: الأمْهق: الأبيض. ويقولون: عَينٌ مَهْقَاء، فينبغي أن تَكون الشّديدَةَ بياضِ بياضِها. وقال ابن دريد (3) : هو بياضٌ سمجٌ قبيح لا يخالطُه صفرةٌ ولا حُمرة،
مهك - مهل
إلاّ أنّهم يقولون: المُحْمَرَّة المآقي. ويقولون: المَهَق في قول رؤبة:
* صَفَقْن أيديهِنَّ في الحَوْم المَهَقْ (4) *
شِدَّة خُضرَة الماء.
(مهك) الميم والهاء والكاف ليس فيه إلاّ المُمَّهِك، وهو الطَّويل المضطرب. ويقولون للقوس اللَّيِّنة مَهُوك (5) . ويقولون للفرس الذّريع: مُمَّهِك أيضًا، والقياسُ واحد.
(مهل) الميم والهاء واللام أصلانِ صحيحان، يدلُّ أحدهما على تُؤَدة، والآخر جنسٌ من الذائبات (6) .
فالأول التُّؤدة. تقول: مهلًا يا رجُل، وكذلك للاثنين والجميع. وإذا قال مَهْلًا قالوا: لا مَهْلَ واللهِ، وما مَهْلٌ بمغنيةٍ عنك شيئًا (7) . قال:
* وما مَهلٌ بواعظةِ الجَهُولِ (8) *
وقال أبو عبيد: التمهّل: التقدُّم. وهذا خلاف الأوّل، ولعلَّه أن يكون من الأضداد. وأمهَله الله: لم يُعاجِلْه. ومشى على مُهْلته، أي على رِسْلِه.
(1) في الأصل والمجمل:"جاء في اليدين"، صوابه من اللسان (مهر) .
(2) وردت الكلمة في القاموس، وأغفلت في اللسان.
(3) الجمهرة (3: 167) .
(4) في الديوان 108:"حتى إذا ما كن"، وفي اللسان:"حتى إذا كرعن".
(5) وردت في القاموس ولم ترد في اللسان.
(6) في الأصل:"الذاتيات".
(7) في الأصل:"لا مهل ولا مهل بمغنية عنك شيئًا"، والوجه ما أثبت من المجمل، ونحوه في اللسان.
(8) للكميت، كما في اللسان (مهل) . وصدره:
* وكنا يا قضاع لكم فمهلًا *