فهرس الكتاب

الصفحة 513 من 2406

فإن كان كذا فهو القياسُ، والباب كلُّه محمول عليه.

والحَصَل: البلح قبل أن يشتدّ ويظهر ثَفارِيقُه، الواحدةُ حَصَلة. قال:

* ينحَتُّ منهُنّ السَّدَى والحَصْلُ (1) *

السّدَى: البَلَح الذاوي، الواحدة سَداة. وهذا أيضًا من الباب، أعني الحصَل، لأنه حُصِّل من النخلة.

ومما شذّ عن الباب وما أدري ممّ اشتقاقه، قولهم: حَصِلَ الفرسُ، إذا اشتكى بَطْنَهُ عن أكل التُّراب. (2)

(حصم) الحاء والصاد والميم أصلٌ قليل الكَلِم، إلاّ أنه تكسُّر في الشيء، يقال: انحصم العود، إذا انكسر. قال ابن مُقْبل:

حصن - حصو/ي

وبيَاضًا أحدثَتْه لِمَّتِي

مثلَ عيدانِ الحَصاد المنحَصِمْ (3)

ومما اشتقّ منه حُصام (4) الدّابة، وهو رُدَامه. والقياس قريب.

(حصن) الحاء والصاد والنون أصلٌ واحد منقاس، وهو الحفظ والحِياطة والحِرز. فالحِصن معروف، والجمع حصون. والحاصِن والحَصَان: المرأة المتعفِّفة الحاصنةُ فرْجَها. قال:

لئن أنا مالأْتُ الهوى لاتِّباعِها (5)

فَمَا ولَدتْنِي حاصِنٌ رَبَعِيّةٌ

وقال حسّان في الحَصان:

وتُصبح غَرْثَى من لحوم الغَوافِل (6)

حَصَانٌ رَزَانٌ ما تُزَنُّ برِيبَةٍ

(1) الثفاريق: جمع ثفروق، بضم الثاء المثلثة، وهو قمع البسرة والتمرة. وفي الأصل واللسان:"تغاريقه"، تحريف. وفي المخصص (11: 121) :"إذا استبان البسر ونبت أقماعه وتدحرج قيل حصل النخل، وهو الحصل".

(2) استشهد به في اللسان والمخصص على تسكين الصاد للضرورة، وأنشده كذلك في اللسان (سدا) .

(3) البيت في اللسان (حصم) .

(4) هذا اللفظ مما لم يرد في المعاجم المتداولة. والدابة، يذكر ويؤنث.

(5) نسب في الحماسة بشرح المرزوقي 208 إلى إياس بن قبيصة الطائي.

(6) ديوان حسان 324 واللسان (حصن، رزن) . يقوله في شأن أم المؤمنين عائشة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت