ـكَلٍ ذي مَيْعَة سَكْبِ (1)
وقد أغدُو بِطرفٍِ هَيـ
(هكم) الهاء والكاف والميم تدلُّ على تقحُّمٍ وتهدُّم. وهَكَم هَكْمًا: تقَحَّمَ على النَّاس وتعرَّضَهم بشَرّ. والتهكُّم: التَّهزُّؤ. وتهكَّمَتِ البِئرُ: تهدَّمت.
(هكر) الهاء والكاف والراء كلمتان: الهَكْر: العَجَب. قال:
* فاعجَبْ لذلكَ رَيْبَ دَهرٍ وَاهْكَرِ (2) *
قال الخليل: تقول هَكْرًا لَكَ.
والكلمة الأخرى: *اعتراءُ النُّعاس. قال: وهَكِر الرّجُل: اعتراه نُعاس وكَلَّ، واستَرخَتْ عِظامُه ومَفاصِلُه.
هكع - هلم - هلا
(هكع) الهاء والكاف والعين يدلُّ على تطامُنٍ وخُضوع. وهَكَعت البقَرُ تحتَ ظلِّ الشَّجر من شِدَّة الحرِّ: سكنَتْ. ويقال للعَظْم إذا انكَسَر بعد جَبْرٍ: قد هَكَع. واهتكَع الرّجُل: خَشَع. وهكع اللّيلُ: أرخَى سُدولَه. وذَهَب فما يُدْرَى أينَ هَكَع، كأنَّهُ استَخْفَى وتَوارَى، كما تهقع البقر. والهُكْعَة (3) : الرّجُل العاجز يَهْكَع لكلٍّ، أي يَخشَع. ويقولون: الهُكَاع: السُّعال. وهَكَع يَهْكَعُ هُكاعًا: سَعَلَ.
(باب الهاء واللام وما يثلثهما)
(هلم) الهاء واللام والميم ليس فيه إلا قولهم هَلُمَّ: كلمة دعوة إلى شَيء. قالوا: وأصلها هَلْ أَؤُمُّ، كلامُ مَن يريد إتيان الطعام، ثمَّ كثُرت حتَّى تكلَّم بها الدَّاعي، مثل قولهم: تَعَالَ، أي اعْلُ، ثمَّ كثُرت حتّى قالها مَن كان أسفَلَ لمن كان فَوق. ويحتمل أنْ يكون معناها هلْ لك في الطَّعام أُمَّ، أي اقصِدْ. والذي عندنا في ذلك أنَّه من الكلام المُشكِل. وقد مرَّ مثلُه.
(1) لعقبة بن سابق في كتاب الخيل لأبي عبيدة 117 برواية:"بطرف سابح". وفي الأصل:"وقد أعدو"، صوابه من كتاب الخيل.
(2) لأبي كبير الهذلي في ديوان الهذليين (2: 101) واللسان (هكر) . وصدره:
* فقد الشباب أبوك إلا ذكره *
... ورواية الديوان:"فعل الدهر".
(3) بسكون الكاف وفتحها، كما في اللسان.