فهرس الكتاب

الصفحة 1917 من 2406

(مدش) الميم والدال والشين. يقولون مَدْشاء: لا لحمَ على يدَيْها (1) . وقال أبو بكرٍ (2) : مَدِشَتْ عينُه: أظلَمَتْ، والرجُل مَدِشٌ.

(مدق) الميم والدال والقاف كلمةٌ واحدة حكاها أبو بكر: مَدَقْتُ الصَّخرَ (3) وغيره: كسرته.

(مدل) الميم والدال والميم من كلمات أبي بكر أيضًا (4) : المِدْل: اللَّبَن الخاثر.

(مدن) الميم والدال والنون ليس فيه إلاّ مدينة، إن كانت على فعيلة، ويجمعونها مُدُنًا. ومدَّنْتُ مَدينةً.

(مده) الميم والدال والهاء ليس بأصلٍ، لأنّ هاءه عن حاء، التَّمَدُّح والتَّمَدُّه. ومَدَهته. قال:

* لِلهِ دَرُّ الغَانياتِ المُدَّهِ (5) *

قال الخليل: المَدْه يضارع المدح (6) ، إلاّ أنّ المَدْه في نَعت الجَمَال والهيئة، والمدح عامٌّ في كلِّ شيء.

(مدي) الميم والدال والحرف المعتلّ أصلٌ صحيح يدلُّ على امتدادٍ في شيء وإمداد (7) . منه المَدَى: الغاية. والمَدِيُّ فيما يقال: الماء المجتمع، والحوضُ الذي يُمِدُّ ماؤه بعضُه بعضًا، والجمع أمدِيَة. قال:

* إذا أُمِيلَ في المَدِيِّ فاضا (8) *

والمُدْي: مِكيال (9) .

(1) بعده في الأصل:"مدشت الصخرة وغيره كسرته. مدل الميم والدال واللام من كلمات أبي بكر"، تحريف وإقحام لما سيأتي من الكلام.

(2) الجمهرة (2: 269) .

(3) في الأصل:"الصخرة". على أن نص الجمهرة (2: 294) :"ومدقت الصخرة، إذا كسرتها".

(4) في الجمهرة (2: 299) .

(5) لرؤبة في ديوانه 165 واللسان (مده) والجمهرة (2: 302) وفيها:"ومن روى المزه، أراد المزح".

(6) وكذا روايته عن الخليل في المجمل. والذي في اللسان:"وقال الخليل بن أحمد: مدهته في وجهه، ومدحته إذا كان غائبًا".

(7) في الأصل:"وامتداد".

(8) أنشده في المجمل واللسان (مدى) .

(9) هو مكيال لأهل الشام يسع خمسة وأربعين رطلًا، وقيل غير ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت