فهرس الكتاب

الصفحة 1760 من 2406

* كما قَطَر المَهْنُوءةَ الرّجلُ الطَّالي (1) *

ومما ليس من هذا القياس، القِطْر: النُّحاس. وقولهم: قَطَرَ في الأرض، أي ذهَبَ. واقطَارَّ النَّباتُ، إذا قاربَ اليُبْس.

(باب القاف والعين وما يثلثهما)

(قعل) القاف والعين واللام ثلاثُ كلماتٍ غيرِ متجانسةٍ ولا قياسَ لها.

فالأولى القُعَال: ما تناثَر من نَور العِنَب. والثانية: القَواعل: رؤوس الجبال،

قعم - قعن - قعو

واحدتُها قاعلة. والثالثة القَعْوَلَى: مِشيةٌ يَسفِي ماشِيها التُّرابَ بصُدور قدمَيه.

(قعم) القاف والعين والميم كلماتٌ لا ترْجِع إلى قياسٍ واحد، لكنَّها متباينة. يقولون: أُقْعِم الرّجلُ، إذا أصابَه داءٌ فقتَلَه. وأقْعَمَتْه الحيّة. والقَعَم: مَيَلٌ في الأنف. ويقال إنَّ القَعَم في الأَليتينِ: ارتفاعُهما، لا تكونان مُسترخِيتين. ويقولون: القَيعَم: السِّنَّور.

(قعن) القاف والعين والنون ليس فيه إلاَّ قُعَين: قبيلةٌ من العرب.

(قعو) القاف والعين والحرف المعتل فيه كلماتٌ لا قياسَ لها. يقولون: قَعَا الفحلُ النّاقةَ قُعُوًَّا (2) . والقَعْو: خشبتانِ في البَكْرةِ فيهما المِحْور (3) .

*قال:

مَقذوفةٍ بدَخيسِ اللّحمِ بازِلُها

له صريفٌ صَرِيفَُ القَعْوِ بالمَسدِ (4)

وأقْعَى الرَّجلُ في مَجلِسه، إذا تسانَدَ كما يُقعِي الكلِب. ونُهِيَ عن الإقعاء في الصلاة. وذكر ابنُ دُريد: امرأةٌ قعواء: دقيقةُ السّاقَين (5)

(1) لامرئ القيس في ديوانه 61 واللسان (قطر) . وصدره:

* أيقتلني أني شغفت فؤادها *

... ويروى:"وقد قطرت"، ويروى:"وقد شغفت".

(2) وفي المجمل:"قعوا، وربما قالوا قعوا، حكاهما الخليل. وأنكر بعضهم القعو -يعني بفتح القاف- وكان يقول: هو القعو".

(3) وكذا في اللسان. وفي المجمل:"والمحور يكون بينهما".

(4) للنابغة الذبياني في ديوانه 18 واللسان (قذف، دخس، قعا) .

(5) وكذا في المجمل عن الجمهرة. وفي الجمهرة (3: 134) :"دقيقة الفخذين".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت