فهرس الكتاب

الصفحة 2028 من 2406

(نعل) النون والعين واللام أُصَيلٌ يدلُّ على اطمئنانٍ في الشيء وتسفُّل. منه النَّعْل المعروفة، لأنها في أسفل القَدَم. ورجلٌ ناعل ذو نعل، ومُنْتَعِلٌ أيضًا. وأنْعَلْتُ الدّابّة. ولا يقال نَعَلْتُ. وحِمار الوحشِ ناعلٌ لصَلابةِ حافرِه. والنَّعْلُ للسَّيفِ: ما يكون أسفَلَ قِرَابِهِ (1) من حديدٍ، أو فِضّة. [قال] :

ترى سَيفَه لا يَنصُفُ السّاقَ نعلُهُ

أجَلْ [لا] وإنْ كانت طِوالًا مَحامِلُه (2)

وفرسٌ مُنْعَلٌ: بياضُه في أسفل رُسْغِه على الأشْعَر لا يَعدُوه. والنَّعْل: عَقَبٌ يُلْبَسُ ظَهْرَ السِّيَةِ من القوس. والنَّعل من الأرض: موضعٌ، يقال هي الحَرَّة، ويقال إنَّه لا يُنبِتُ شيئًا. قال الخليل: والنَّعل: الذّليل من الرِّجال الذي يُوطَأ كما يُوطَأ النَّعل.

(نعم) النون والعين والميم فروعُه كثيرة، وعندنا أنَّها على كثرتها راجعةٌ إلى أصلٍ واحدٍ يدلُّ على ترفُّهٍ وطِيب عيش وصلاح. منه النِّعمة: ما يُنعِم الله تعالى على عبدِه به من مالٍ وعيش. يقال: للهِ تعالى عليه نِعمة. والنِّعمة: المِنَّة، وكذا النَّعْماء. والنَّعْمة: التنعُّمُ وطيبُ العيش. قال الله تعالى: { وَنَعْمَةٍ كَانُوا فِيهَا فَاكِهينَ } [الدخان 27] . والنُّعَامَى: الرِّيح اللَّيِّنة. والنَّعَم: الإبل، لما فيه من الخَيْر والنِّعمة. قال الفرّاء: النَّعم ذَكَرٌ لا يؤنَّثُ فيقولون: هذا نَعَمٌ وارِدٌ؛ وتُجمَع أنعامًا. والأنعام: البهائم، وهو ذلك القياس. والنَّعامة معروفة. لنَعْمةِ رِيشِها. وعلى معنى التَّشبيه النَّعامة، وهي كالظُّلَّة تُجعَل على رؤوس الجبل، يستظلُّ بها. قال:

(1) في الأصل:"أسفل أو قرابه"، تحريف.

(2) روي لابن ميادة في اللسان (نصف) ، ولذي الرمة في ديوانه 475 واللسان (نعل) .

... بمدح المهاجر بن عبد الله الكلابي والي اليمامة. وقد سبق في (نصف) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت