فهرس الكتاب

الصفحة 1730 من 2406

قوارصُ تأتِيني وتَحتقرونها

قال ابن دُريد:"حُلِيٌّ مقرَّص، أي مرصَّع بالجواهر (1) "، وكأنَّ ذلك يكون مستديرًا على صُورة القُرص.

ومما ليس من هذا الباب القُرَّاص: نبات (2) .

(قرض) القاف والراء والضاد أصلٌ صحيحٌ، وهو يدلُّ على القطع. يقال: قَرَضت الشيءَ بالمقراض. والقَرْض: ما تُعطيه الإنسانَ من مالك لتُقْضَاه،

قرط - قرع

وكأنَّه شيء قد قطعتَه من مالك. والقِراض في التِّجارة، هو من هذا، وكأنَّ صاحب المال قد قَطَع من ماله طائفةً وأعطاها مُقارِضَهُ ليتّجر فيها. ويقولون: [القريض (3) ] : الجرة، في قولهم:"حالَ الجريضُ دُونَ القريض"؛ [والظاهر أنه أريد به (4) ] الشِّعر، وهو أصح. ويقال: إنَّ فلانًا وفلانًا يتقارضان الثَّناء، إذا أثنَى كلُّ واحدٍ منهما على صاحبه. وكأنَّ معنى هذا أنَّ كلَّ واحدٍ منهما أقْرَضَ صاحبَه ثناءً كقَرضِ المال. وهو يَرْجع إلى القياس الذي ذكرناه.

(قرط) القاف والراء والطاء ثلاثُ كلماتٍ عن غير قياس.

فالأولَى القُرْط، وهو معروفٌ، وقَرَّطَ فلانٌ فرسَه العنانَ، إذا طَرحَ اللِّجام في رأسه.

والثانية القُِرْطانُ والقُِرطاطُ للسَّرج، بمنْزلة الوَلِيَّة للرَّحْل. وربما استُعمل للرَّحل.

ويقال: ما جادَ فلانٌ بِقرْطيطةٍ، أي بشيءٍ يسير.

(1) الجمهرة (2: 357) .

(2) قيل إنه"البابونج".

(3) التكملة من المجمل.

(4) التكملة من المجمل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت