فهرس الكتاب

الصفحة 1097 من 2406

(شزن) الشين والزاء والنون أصلٌ واحدٌ يدلُّ على امتدادٍ في شيء، من ذلك قولهم للأرض الغليظة شَزَنٌ (1) . ويقولون: تَشَزَّنَ الشَّيء، إِذا امتدَّ. فأمَّا قولهم نَزَلَ شَُزَُنًا من الدار، أي ناحيةً، فهو قريبٌ من الذي ذكرناه. قال ابن أحمر:

* فلا يَرمين عَنْ شُزُنٍ حَزِينَا (2) *

ويقولون إن الشَّزَنَ الإِعياء من الحَفَا (3) ، وذلك ممّا يشتدُّ على الإنسان.

(شزب) الشين والزاء والباء ليس بأصلٍ، لأنَّه من باب الإِبدال. ويقال للشيء إذا يَبِس: شَزَب، والزاء مبدلةٌ من السين، وقد ذُكِرَ في موضعه. وربّما قالوا: مكان شازِبٌ، أي جافٍ (4) صُلب.

شزر - شسع - شسف

(شزر) الشين والزاء والراء أصلٌ صحيحٌ مُنْقَاس، يدلُّ على انفتالٍ (5) في الشيء عن الطريقة المستقيمة. من ذلك قولُهم: نظر إليه شَزْرًَا، إِذا نظر بِمُؤْخِر عينهِ متبغِّضًا. والطَّعنُ الشَّزْر: الذي ليس بِسَحِيج الطّريقة. والحبل المَشْزُور: المفتول مما يلي اليَسار.

فأَمّا أبو عبيد فقال: طَحَنَ بالرَّحَى شَزْرًا، إذا ذَهَبَ بيدِهِ عن يمينه، وَبَتّا (6) ؛ إذا ذهب عن شِماله.

(باب الشين والسين وما يثلثهما )

(1) في الأصل:"شُزْن وشَزْن"، بضم الشين في الأولى وفتحها في الثانية مع إسكان الزّاي فيهما. ولم أجد لذلك سندًا. وأثبت ما في المجمل واللسان والقاموس وسائر المعاجم المتداولة.

(2) صدره في اللسان (شزن) ومجالس ثعلب (262) : * ألا ليت المنازل قد بلينا *

... وفي الأصل:"من شزن"، صوابه في المجمل والمرجعين السالفين.

(3) في الأصل:"من الجفاء"، صوابه من المجمل واللسان. وفي اللسان:"شزنت الإبل شزنًا: عيت من الحفاء".

(4) كذا ورد ضبطه في الأصل. والجفوة من لوازم اليبس أيضًا. ويصح أن تقرأ من الجفوف.

(5) الانفتال: الانصراف. وفي الأصل:"القتال"، تحريف.

(6) في الأصل:"تبا"، صوابه بتقديم الباء كما في المجمل واللسان (بتت) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت