فهرس الكتاب

الصفحة 127 من 2406

(أفد) الهمزة والفاء والدال تدلُّ على دنو الشيء وقُرْبه، يقال أفِدَ الرّحيل: قَرُب. والأَفِدُ المستَعْجِل: قال النّابغة:

أَفِدَ الترحُّلُ غير أنَّ رِكابَنا

لَمّا تَزُلْ برِحَالِنا وكَأَنْ قَدِ

وبعثَت أعرابيّةٌ بنتًا لها إلى جارتها فقالت:"تقول لكِ أُمِّي: أعطِيني نَفَسًا أو نَفَسين أَمْعَسُ به مَنيئَتِي فإنِّي أَفِدَةٌ (1) ".

(أفر) الهمزة والفاء والراء يدلُّ على خفّةٍ واختلاط. يقال أفَرَ الرّجُل، إذا خفّ في الخدمة. والمِئْفَرُ: الخادم. والأُفْرة: الاختلاط.

أقر - أقط

(باب الهمزة والقاف وما بعدهما في الثلاثي)

(أقر) أُقُر: موضِعٌ. قال النابغة:

لقد نَهَيْتُ بَنِي ذُبْيان عن أُقُرٍ

وعن تربُّعِهِمْ في كلِّ أصْفارِ (2)

وليس هذا أصلًا.

(أقط) الهمزة والقاف والطاء تدلُّ على الخلط والاختلاط. قالوا: الأَقِطُ من اللّبن مَخِيضٌ يُطْبَخُ ثمّ يُترَك حتىّ يمْصُل، والقطعة أَقِطَةٌ. وأَقَطْتُ القومَ أَقِْطًا (3) أي أطعمتهم ذلك. وطعام مَأقُوطٌ خُلِط بالأَقِط. قال:

أتتكُمُ الجوفاء جَوْعَى تَطَّفِحْ (4)

طُفَاحَةَ القِدْرِ وحينًا تَصْطَبِحْ (5)

* مأقوطة عادت ذباح المُدَّبِحْ (6) *

والمأقِط: موضع الحرب، وهو المَضِيق، لأنهم يختلطون فيه.

(1) الخبر في اللسان (منأ، معس، نفس) ، والنفس: قدر دبغة من القرظ الذي يدبغ به. وقد ضبطت في اللسان بسكون الفاء، ولكن ابن فارس ضبطها بالفتح في (نفس) . والمعس: تليين الأديم في الدباغ. والمنيئة: الجلد ما كان في الدباغ. وفي الأصل:"منيتي"بالتسهيل.

(2) انظر خبر هذا الشعر في معجم البلدان (أقر) .

(3) في الأصل:"أقطاء"، ولا وجه له. ومما يجدر ذكره أن الأقط إنما يجمع على"أقطان"كرغفان.

(4) تطفح، على وزن تفتعل: تأخذ الطفاحة؛ والطفاحة، بالضم: زبد القدر. والبيت مع تاليه في اللسان (طفح) .

(5) في اللسان:

* طفاحة الأثر وحينا تجتدح *

(6) كذا ورد البيت في الأصل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت