فهرس الكتاب

الصفحة 163 من 2406

وآلُ الخَيْمة: العَُمَُد. قال:

فلم يَبْقَ إلاّ آلُ خَيْمٍ مُنَضَّدٌ

وسُفْعٌ على آس ونُؤْيٌ مُعَثْلَبُ (1)

والآلة: الحالة. قال:

أون - أوه

سأَحْمِلُ نفسي على آلةٍ

فإمَّا عليها وإمَّا لها

ومن هذا الباب تأويل الكلام، وهو عاقبتُهُ وما يؤُولُ إليه، وذلك قوله تعالى: { هَلْ يَنْظُرُونَ إلاَّ تَأْوِيلَهُ } [الأعراف 53] . يقول: ما يَؤُول إليه في وقت بعثهم ونشورهم. وقال الأعشى:

على أنَّها كانَتْ تأَوّلُ حُبّها

تأَوُّلُ رِبِعِيِّ السِّقابِ فأصحبا (2)

يريد مرجعَه وعاقبتَه. وذلك مِنْ آل يَؤُولُ.

(أون) الهمزة والواو والنون كلمةٌ واحدة تدلُّ على الرفق (3) . يقال آن يَؤُون أَوْنًا، إذا رَفَق. قال شاعر:

* وسَفَرٌ كانَ قلِيلَ الأَوْنِ (4) *

ويقال للمسافر: أُنْ على نفسك، أي اتَّدِعْ. وأُنْتُ أَؤُون أَوْنًا؛ ورجل آئِنٌ.

(أوه) الهمزة والواو والهاء كلمةٌ ليست أصلًا يقاس عليها. يقال تأَوّه إذا قال أَوَّهْ وأَوْهِ (5) والعرب تقول ذلك. قال:

إذا ما قمتُ أَرْحُلُها بِلَيلٍ

تأَوَّهُ آهَة الرَّجُلِ الحَزِينِ (6)

أيد - أير

(1) البيت للنابغة، كما في اللسان (عثلب، نأي) . وقد أنشده أيضًا في (أوس) بدون نسبة. وليس في ديوانه والآس: الرماد. والمعثلب: المهدوم. وفي الأصل:"المثعلب"محرف.

(2) أصحب: انقاد. وفي الأصل:"أصبحا"، صوابه من ديوان الأعشى ص 88 واللسان (أول، صحب، ربع) .

(3) في الأصل:"على أن الرفق".

(4) البيت في أمالي ثعلب 143 من المخطوطة، واللسان (أون، جون) . وقبله:

غير يا بنت الحليس لوني

مر الليالي واختلاف الجون

(5) انظر باقي لغاته الثلاث عشرة في القاموس.

(6) البيت للمثقب العبدي في المفضليات (2: 91) . وفي الأصل:"إذا ما قلت"، صوابه من المفضليات واللسان (13: 293) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت